فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 1543

نع يعدّ في المدنيّين، حديثه: «أيّكم يحبّ أن يصحّ فلا يسقم؟» قالوا: كلّنا يا رسول الله، قال: «أتحبون أن تكونوا كالحمير الصيالة [1] ، ألا تحبون أن تكونوا أصحاب بلاء وأصحاب كفارات» . الحديث.

رواه رشدين بن سعد، عن زهرة بن معبد، عن عبد الله بن أنيس أبي فاطمة، عن أبيه [2] .

ورواه بقية، عن الحجاج بن رشدين، عن أبيه، عن زهرة، عن عبد الله بن أنيس أبي فاطمة، ولم يقل: عن أبيه [3] .

ورواه دحيم، عن ابن أبي فديك، عن محمد بن أبي [حميد] [4] عن أبي عقيل مسلم مولى الزرقيين، عن عبد اله بن إياس، عن أبيه، [5] والله أعلم.

(1) هكذا ورد (الصيالة) في المخطوط ومعرفة الصحابة لأبي نعيم، وفي أسد الغابة (1/ 156) الصالّة، وفي التاريخ الكبير للبخاري الضالة بالضاد المعجمة، قال في تاج العروس: صاوله مصاولة وصيالًا وصيالة بكسرهما أي واثبه وغالبه ونافسه في الصول. تاج العروس (7/ 409) والمعجم الوسيط (1/ 529) .

(2) الحديث أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (7/ 266) ، والطبراني في المعجم الكبير (22/ 324) وابن مندة ـ كما في أسد الغابة (1/ 156) وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 233) كلهم من طرق عن رشدين بن سعد عن زهرة بن معبد به.

وقال الذهبي في تجريد أسماء الصحابة (1/ 32) : والحديث مضطرب اهـ، وفي إسناده رشدين بن سعد وهو ضعيف وعبد الله بن أنيس وهو مجهول قاله العلائي. انظر: التقريب ص:209.

(3) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (7/ 266) وابن منده كما في أسد الغابة (1/ 156) ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 234) كلهم من طريق الحجاج بن رشدين بن سعد به.

والحجاج بن رشدين المصري قال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عنه، فقال: لا علم لي به، لم أكتب عن أحد عنه. الجرح والتعديل (3/ 160) والحديث مرسل أيضًا.

(4) ما بين المعقوفتين مطموس من المخطوط والمثبت من مصادر الترجمة.

(5) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (22/ 323) وأبو نعيم في معرفة في معرفة الصحابة (2/ 235) كلاهما من طريق محمد بن أبي حميد به، قال الهيثمي في المجمع (2/ 293) ، وفيه محمد بن أبي حميد وهو ضعيف، إلا أن ابن عدي قال: وهو مع ضعفه يكتب حديثه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت