محمد [1] ، أنا والدي، أنا محمد بن أيوب بن حبيب الرقي [2] ، نا محمد بن سليمان [3] بحلب، نا إبراهيم بن حَيَّان [4] ، نا شعبة، عن الحكم، عن عكرمة عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: دخل أوس بن ساعدة الأنصاري على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرأى في وجهه الكراهية، فقال: «يا ابن ساعدة، ما هذه الكراهية التي أراها في وجهك» .
فقال: يا رسول الله، إن لي بنات، وأنا أدعو عليهن بالموت، فقال: «يا ابن ساعدة، لا تدع، فإن البركة في البنات، هن المجمّلات عند النعمة، والمنعمات عند المصيبة» [5] .
[298] (مو [6] أوس بن سعد أبو زيد، ذكره عبدان، وقال: توفي النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو ابن ثمان وخمسين سنة، وقال: نا أحمد بن سَيّار [7] ، قال: سمعت ابن يحيى [8] بن بكير يذكر عن أبيه، وعن
(1) هو الإمام الثقة عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده العبدي الأصبهاني مات سنة 475 هـ. انظر: السير (18/ 440) ، وشذرات الذهب (3/ 348) .
(2) مات سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة. انظر: السير (15/ 441) .
(3) لم أهتد إليه.
(4) هو إبراهيم بن حيان بن حكيم بن علقمة بن سعد بن معاذ الأوسي المدني قال ابن عدي ضعيف الحديث، وعامة أحاديثه موضوعه مناكير، وهكذا سائر أحاديثه. انظر: الكامل (1/ 254 - 255) ولسان الميزان (1/ 147) .
(5) إسناده ضعيف جدًا، قال الحافظ ابن حجر في الإصابة (1/ 84) : فيه إبراهيم بن حيان أحد الضعفاء المتروكين، والحديث أخرجه أبو موسى المديني كما في أسد الغابة والإصابة (1/ 84) ـ وابن الأثير في أسد الغابة (1/ 169) كلاهما من طريق إبراهيم بن حيان عن شعبة، عن الحكم، عن عكرمة، عن ابن عباس به.
(6) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 170) ، والتجريد (1/ 36) .
(7) هو أبو الحسن المروزي الفقيه مات سنة 268 هـ. انظر: التقريب ص:80.
(8) هكذا في المخطوط والإصابة (1/ 85) ابن يحيى بن بكير وهو عبد الملك بن يحيى بن عبد الله بن بكير، وفي أسد الغابة (1/ 170) يحيى بن بكير بدون ابن وهو خطأ، والذي في المخطوط والإصابة هو الصواب، والله أعلم.