فهرس الكتاب
مشيخة له أن أوس بن سعد والي عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - على الشام أحد بني أمية بن زيد يكنى أبا زيد مات سنة ست عشرة، وهو ابن أربع وستين [1] .
[299] (ط [2] ، نع [3] ، مو [4] أوس أبو سعيد [5] الأنصاري أفرده الطبراني وغيره عن الآخرين، حديثه عن سعيد بن أوس الأنصاري عن أبيه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا كان غداة الفطر قعد الملائكة على أفواه الطرق فينادون؛ يا معشر المسلمين، اغدوا إلى رب رحيم، يمّن بالخير ويثيب عليه الجزيل» الحديث [6] .
(1) وقد أخرجه أبوموسى في الذيل ـ كما في أسد الغابة والإصابة (1/ 85) ـ من طريق عبدان المروزي به، وإسناده منقطع.
(2) المعجم الكبير للطبراني (1/ 226 - 227) .
(3) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 360 - 362) .
(4) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 170) .
(5) ووقع في أسد الغابة والتجريد (1/ 36) ابن سعيد وهو خطأ، والصواب أبو سعيد كما في المعجم الكبير للطبراني ومعرفة الصحابة لأبي نعيم.
(6) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (1/ 226) ح 617 وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 361) ح 982، وأبوموسى المديني ـ كما في أسد الغابة (1/ 70) ـ كلهم من طريق عمرو بن شمر عن جابر عن أبي الزبير عن سعيد بن أوس الأنصاري عن أبيه به، وتمامه «أمركم بقيام الليل فقمتم، وأمركم بصيام النهار فصمتم، وأطعتم ربكم فاقبضوا جوائزكم، فإذا صلوا العيد نادى مناد من السماء، ألا إن ربكم قد غفر لكم، فارجعوا راشدين إلى رحالكم، فهو يوم الجائزة، ويسمى ذلك اليوم في السماء يوم الجائزة» .
وإسناده ضعيف جدًا فيه عمرو بن شَمر الجعفي متهم بالكذب وكان شيعيًا جبلًا، قال الهيثمي في المجمع (2/ 201) : وفيه جابر الجعفي وثقه الثوري وروى عنه هو وشعبة وضعفه الناس وهو متروك. اهـ وفيه ـ أيضًا ـ أبو الزبير وهو مدلس وقد عنعن، وفيه ـ أيضًا ـ سعيد بن أوس الأنصاري لا توجد له ترجمة في كتب الرجال، والله أعلم.
انظر: لسان الميزان (4/ 420) والمغني (2/ 485) .