فهرس الكتاب
[300] (فت [1] أوس بن سمرة بن عديّ بن حبيب، قدم مع أبيه وإخوته على النبي - صلى الله عليه وسلم - في فداء بني عمرو بن تميم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:
«يا سمرة أي أولئك هؤلاء أحب إليك؟» ، قال: هذا أرحمهم عندي أوس، قال: «المال إليه عمره، وأمتعه بولده، يا سمرة، إن أم المؤمنين أقسمت لتعتقن من ولد إسماعيل أربعين عتيقًا» ، قال: يا رسول الله قد أحلّ يمينها هذه السبايا، تأخذ منها ما أرادت فلتعتقه فأخذت فأعتقت، ومسح بناصيتها، ثم قال: «بارك الله فيك يا سمرة» .
ترجم به العثماني [2] ، وخرّجه من حديث صالح بن شعيب [3] أبي شعيب، عن عمرو بن حميد [4] ، عن عمران بن رباط أبي المصفى [5] أن جحاش بن منجاب [6] حدثه أن سمرة حدثه فذكره إلى آخره [7] .
[301] (فت [8] أوس بن(سعد) [9] بن أبي سَرْح العامري [10] ، أخو عبد الله بن أبي سرح، احتَلّ [11] المدينة بعد الفتح،
(1) لم أقف على من نص على ذكرابن فتحون له.
(2) تقدم.
(3) لم أقف عليه.
(4) هو قاضي الدينور، ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يروي عن الليث بن سعد، صدوق في الرواية، وفي القلب منه شيء لروايته حديثًا منكرًا عن الليث، ثم قال: هذا الذي وهم يجب أن يتنكب ما أخطأ فيه ويحتج بغيره، وقال الذهبي: هالك وخبره موضوع. انظر: الثقات (8/ 483) والمغني (2/ 483) ، ولسان الميزان (4/ 416) .
(5) لم أقف على ترجمته.
(6) لم أقف على ترجمته.
(7) فالإسناد ضعيف جدًا لأجل عمرو بن حميد قاضي دينور والله أعلم.
(8) الإصابة للحافظ ابن حجر (1/ 84) ، وقال: هو من مسلمة الفتح وسكن المدينة واختط بها دارًا، ذكره ابن فتحون عن عمر بن شبة.
(9) هكذا في تاريخ المدينة لابن شبة (1/ 257) والإصابة (1/ 84) وتحرّف إلى سعيد في المخطوط.
(10) العامري ـ بفتح العين المهملة، وفي آخرها الراء ـ نسبة إلى ثلاثة رجال وهم عامر بن لؤي، وعامر بن صعصعة، وعامر بن عدي بن تجيب، والمترجم منسوب إلى عامر بن لؤي القرشي. انظر: الأنساب (4/ 113) وتهذيب الكمال (22/ 567 - 568) .
(11) هكذا في المخطوط، ويقال: احتل المكان وبه إذا حلّه، وأما استعمال (احتلّ) بمعنى استولى قهرًا فمحدث. انظر: المعجم الوسيط (1/ 194) .