فهرس الكتاب

الصفحة 420 من 1543

هكذا [1] ذكره الطبراني وأبو نعيم وأبو زكريا وأبو عبد الله بن مندة في تاريخه، وقال ابن ماكولا [2] : الأسفع بالفاء هو البكري، مختلف فيه، يقال: له صحبة، ويقال: ابن الأسفع.

وقال الطبري [3] : الأسقع بن شُرَيْح بن صريم بن عمرو بن رياح بن عوف بن عميرة [4] بن الهون بن أعجب بن قدامة بن حزم، وفد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلم [5] .

[394] (مو [6] أُسْقف [7] نجران [8] ، لا أدري أسلم أم لا [9] ؟.

وحديثه أن أسقف نجران جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ابعث معي رجلًا حق أمين، فبعث معه أبا عبيدة بن الجَرّاح [10] .

(1) هذه الكلمة غير واضحة في المخطوط.

(2) الإكمال 1/ 79.

(3) انظر تاريخ الطبري.

(4) هكذا في جميع مصادر الترجمة، ووقع في المخطوط عمير.

(5) وهو الذي استدركه ابن فتحون كما سبقت الإشارة إليه في بداية هذه الترجمة.

(6) أسد الغابة لابن الأثير 1/ 87، والتجريد 1/ 15.

(7) أسقف - بضم الأول وتشديد الآخر - مثل أردنّ ويقال: أسقف - بتخفيف الفاء - مثل قطرب، اسم لرئيس النصارى في النصرانية، وهو فوق القسيس ودون المَطران، قال ابن الأثير: قول ابي موسى أسقف نجران: فجعله اسمًا عجيب، فإنه ليس باسم، وإنما هو منزلة من منازل النصرانية .... واسمه أبو حارثة بن علقمة أحد بني بكر بن وائل. انظر السيرة النبوية لابن هشام 1/ 573، والنهاية في غريب الحديث 2/ 379، واسد الغابة 1/ 88، وتاج العروس 23/ 446.

(8) نجران بالفتح، ثم السكون، وآخره نون - مدينة قديمة تقع في جنوب المملكة العربية السعودية على مسافة (910) أكيال جنوب شرقي مكة، في الجهة الشرقية من السراة .... انظر معجم البلدان 5/ 308، والمعالم الأثيرة ص 286.

(9) ذكر ابن إسحاق أنه لم يسلم، انظر السيرة النبوية لابن هشام 2/ 573 - 574، وأسد الغابة 1/ 88، والإصابة 1/ 120، والإنابة 1/ 66.

(10) الحديث أخرجه أبو موسى - كما في أسد الغابة 1/ 87، والإصابة (1/ 120) من طريق أبي إسحاق عن صلة بن زفر عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - به. وأخرجه أيضًا مختصرًا ابن ماجة في سننه، في المقدمة، في فضل أبي عبيدة بن الجراح - رضي الله عنه - من طريق إسرائيل عن أبي اسحاق عن صلة بن زفر، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - وأخرجه البخاري في صحيحه مع الفتح، كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب أبي عبيدة بن الجراح - رضي الله عنه - ح (3745) ، (7/ 93) ، ومسلم في صحيحه كتاب فضائل الصحابة باب فضائل أبي عبيدة بن الجراح ــ - رضي الله عنه - ـــ 4/ 1882 ح 55 كلاهما من طريق أبي إسحاق عن صلة بن زفر، عن حذيفة - رضي الله عنه - به وسئل الدارقطني عن حديث صلة بن زفر، عن ابن مسعود ... فقال يرويه إسرائيل عن أبي إسحاق، عن صلة، عن ابن مسعود ... ورواه شعبة، عن أبي إسحاق، عن صلة، عن حذيفة، ويشبه أن يكون الصحيح حديث ابن مسعود 10 هـ

قال المزي: قال أبو مسعود الدمشقي: .. هكذا قال يحيى بن آدم فيه، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن صلة، عن حذيفة، ويحيى إمام وقال غيره: عن إسرائيل، عن أبي إسحاق عن صلة، عن ابن مسعود وحذيفة أصح. اهـ. ـوقال ابن حجر: ورجح الدارقطني في العلل طريق ابن مسعود، وفيه نظر فإن شعبة قد روى أصل الحديث عن أبي إسحاق فقال: عن حذيفة كما في الباب أيضًا، وكأن البخاري فهم ذلك فاستظهر برواية شعبة والذي يظهر أن الطريقين صحيحان، فقد رواه ابن أبي شيبة ايضًا والإسماعيل من رواية زكريا ابن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن صلة، عن حذيفة. والله أعلم.

انظر العلل للدارقطني (5/ 113 - 114) ، وتحفة الأشراف (3/ 40 - 41) ، وفتح الباري (7/ 93 - 94) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت