فهرس الكتاب
[393] (ط [1] ، نع [2] ، مو [3] ، فت [4] أَسْقَع [5] البكري [6] ، حديثه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جاءهم في صُفّة [7] المهاجرين، فسأله إنسان أي آية في القرآن أعظم؟ فقال النبيّ - صلى الله عليه وسلم: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم [8] .. } حتى انقضت
الآية ) ) [9] .
(1) المعجم الكبير للطبراني 1/ 334.
(2) معرفة الصحابة لأبي نعيم 3/ 18.
(3) أسد الغابة لابن الأثير 1/ 86.
(4) لم أقف على من نص على ذكر ابن فتحون له، ولكن نص الحافظ في الإصابة (1/ 36) على استدراك ابن فتحون للأسقع بن شريح بن صريم ...
(5) أسقع - بالقاف - انظر الإكمال 1/ 80، وتبصير المنتبه 1/ 15.
(6) البكري - بفتح الباء المنقوطة بواحدة، وسكون الكاف، وفي آخرها الراء - نسبة إلى جماعة ممن اسمهم أبو بكر وبكر .... انظر الأنساب 1/ 385، واللباب 1/ 170.
(7) الصفة - بضم الصاد المهملة - وتشديد الفاء - ظلة كانت في مؤخر مسجد الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وهي مكان أعدّ لنزول الغرباء فيه ممن لا مأوى له ولا أهل، وإليها ينسب أهل الصفة، انظر المعالم الأثيرة ص 160 ومعجم البلدان 3/ 470.
(8) سورة البقرة، الآية: 255.
(9) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 1/ 334 ح 999 من طريق مسلم بن خالد، عن ابن جريح، قال: أخبرني عمر بن عطاء أن مولى ابن الأسقع رجل صدق أخبره عن الأسقع البكر ي - رضي الله عنه - به.
ومن طريقة أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة 3/ 18 ح 1075، وابن الأثير في أسد الغابة 1/ 86 - 87.
قال الهيثمي في المجمع 6/ 321، وفيه راو لم يسمّ وقد وثق وبقية رجاله ثقات.
وقال الحافظ في الإصابة 1/ 36: رواه عبدان من طريق روح بن عبادة، عن ابن جريح، عن مولى الأسقع، عن ابن الأسقع وهو الأشهر، وقال ابن الجوزي، في صحبته نظر، وذكره الدارقطي والصغاني في المختلف في صحبتهم، انظر نقعه الصديان ص 32 والتلقيح ص 165 - 166 والإنابة 1/ 65