فهرس الكتاب

الصفحة 423 من 1543

وقال: جعله الدارقطني غير أنس بن عروة [وازعموا[1] ]، والذين ذكر أبو عمر في كتابه، وقد ذكرته في باب أسير [2] ، وسنذكره في الكنى إن شاء الله تعالى.

[398] (ند [3] ، نع [4] ، بر [5] ، نع [6] أشج [7] عبد القيس، وقيل: أشج بني [8] عَصَر العصريّ [9] العبديّ، وقيل: اسمه المنذر بن عبيد [10] ، وقيل: ابن عائذ.

حديثه قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يا أشج، فيك خصلتان يحبهما الله ورسوله» قال: قلت: وما هما؟

قال: «الحلم والأناة» [11] .

(1) هكذا وردت هذه الكملة في المخطوط وعليها لحق، وفي الهامش كتابة غير واضحة.

(2) انظر ترجمة أسير بن عمرو بن قيس السابقة برقم (199) .

(3) أسد الغابة لابن الأثير 1/ 114، 4/ 194 - 195.

(4) لمعرفة الصحابة لأبي نعيم 3/ 19.

(5) الاستيعاب لابن عبد البر 1/ 118.

(6) معجم الصحابة للبغوي (1/ 230) .

(7) الأشج - بشين معجمة، وجيم مشدّدة - ويقال له: أشج عبد القيس، وأشج بني عصر، وهو مشهور بهذا اللقب، أنظر الإكمال 1/ 17، وأشد الغابة 4/ 195، والإصابة 1/ 51، والمغني ص 22 وتاج العروس 6/ 55

(8) وتصحّف: بني في المخطوط إلى: ابن، والتصحيح من مصادر الترجمة.

(9) العصري - بفتح العين والصاد المهملتين، وفي آخرها راء مهملة - نسبة إلى عصر، وهو بطن من عبد القيس، وهو عصر بن، عمرو بن عوف، انظر الأنساب 4/ 201.

(10) لم أجد من ذكر أن اسم أبيه: عبيد إلا أبا نعيم انظر معرفة الصحابة له 3/ 19.

(11) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (4/ 205 - 206) وابن سعد في الطبقات الكبرى 6/ 18 والبغوي في معجمه 1/ 231 ح 150، وابن قانع في معجم الصحابة 3/ 13.، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (3/ 19 - 20) ح 1076، وابن الأثير في أسد الغابة 1/ 114 /كلهم من طريق يونس بن عبيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن الأشج به وعند الإمام أحمد، وابن سعد، والبغوي: (الحلم والحياء) ، وعند أبي نعيم وابن الأثير: الحلم والأناة، أو الحلم والحياء. ورجاله ثقات، لكن قال الهيثمي في المجمع (9/ 388) : إن عبد الرحمن بن أبي بكرة لم يدرك الأشج. اهـ، ولم أجد من ذكر ذلك غيره، واحتمال إدراكه له قائم لأن عبد الرحمن ولد سنة أربع عشرة للهجرة بالبصرة، وأشج عبد القيس لما وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - مسلمًا سنة عشر من الهجرة رجع إلى البحرين مع قومه، ثم نزل البصرة بعد ذلك ولم أجد من ذكر تاريخ وفاته فلعله عاش بعد ذلك زمنًا، وقد أخرج البخاري لعبد الرحمن عن الأشج في الأدب المفرد والنسائي في الكبرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت