فهرس الكتاب
-رضي الله عنهم - أنهم أتوا النبي عليه السلام، وهو في حجرته [1] [] [2] نائم، إذ [3] جاء عيينة بن حصن [4] بسبي بَلْعَنْبر، فقلنا: يا رسول الله، ما لنا سُبِينا وقد جئنا مسلمين؟ قال: «احلفوا أنكم جئتم مسلمين ... » الحديث، وفيه: وقال لربيعة: «الأُصَيْلع الحلاّف» [5] .
(1) وتصحف حجرته في المخطوط إلى حجته.
(2) وأقحم في المخطوط مكان ما بين المعقوفتين: [فكلموه في - بعدها بياض بقدر كلمتين - بكر بن مرداس عنهم في حدب بهما] والكلمتان الأخيرتان غير واضحتين.
(3) ووقع في المخطوط: إذا، وهو خطأ، والتصحيح من مصادر الترجمة.
(4) ووقع في المخطوط: حصين، وهو خطأ، والتصحيح من مصادر الترجمة.
(5) والحديث أخرجه عبدان - كما في أسد الغابة 1/ 121 - عن محمد بن محمد بن مرزوق البصري، عن سالم بن عديّ بن سعيد العنبري، عن بكر بن مرداس، عن الأعور بن بشامة ووردان بن مخرم بن مخرمة وربيعة بن رفيع العنبريين به.
قال الذهبي في التجريد 1/ 25: الأعور بن بشامة له وفادة من وجه عجيب الإسناد 1 هـ، وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة 1/ 55: وفي إسناده من لا يعرف.
وقال ابن الأثير في أسد الغابة 1/ 122: وقد ذكر هشام الكلبي الأعور ونسبه ... ولم يذكر له صحبه، وإنما قال: كان شريفًا رئيسًا، وعادته يذكر من له وفادة وصحبة بذلك، ولم يهمله إلا ولم تصح عنده صحبته، والله أعلم، وانظر أيضًا الإنابة 1/ 81.