فهرس الكتاب
يا مَالِكَ الناس [1] وديّان العرب ... إني لقيت ذِرْبَة [2] من الذِّرب
غدوت أبغيها الطعام في رجب ... فَخَلَفَتْنِي [3] بنزاع وهرب
أَخْلَفَتِ العهد ولَطَّت [4] بالذَّنَب ... وهن شر غالب لمن غلب [5]
قال: فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يتمثلها ويقول: هن شر غالب [6] لمن غلب.
[412] (مو [7] الأعور بن بشامة [8] العنبري، ذكره [9] عبدان بن محمد أن الأعور بن بَشَامة ووَرْدَان بن مَخْرَمَة [10] وربيعة [11] بن رفيع العنبريين [12]
(1) قوله: (( يا مالك الناس ) )قال السندي: تقريره - صلى الله عليه وسلم - يدل على جواز إطلاق مثله لغيره تعالى، لكن ورد في الرواية الأخرى: يا سيّد الناس، فما علم التقرير على إطلاق هذا اللفظ. انظر التعليقات على مسند الإمام أحمد 11/ 481.
(2) ذربة - بكسر فسكون منقولة من ذَربة، كَمِعْدَة من معدة، وجمعها ذِرَب بكسر ففتح أراد امرأته، وكنّى عن فسادها وخيانتها بالذربة وأصله من ذرَب المعدة وهو فسادها، وقيل: أراد سلاطة لسانها وفساد منطقها من قولهم ذَرِب لسانه إذا كان حاد اللسان لا يبالي ما قال.
انظر النهاية 2/ 156، ولسان العرب مادة ذرب.
(3) فخلفتني - بالتخفيف - أي بقيت بعدي، ولو روى بالتشديد لكان بمعنى تركتني خلفها، انظر النهاية 2/ 66 ولسان العرب مادة خلف.
(6) يقال: لطت الناقة بذنبها إذا أدخلته بين فخذيها لتمنع الحالب، أو إذا أبت على الفحل، وكنى بذلك عن نشوزها عليه، انظر النهاية 4/ 250، ولسان العرب مادة لطط.
(5) والأبيات في دواوين الأعاشي الملحقة بديوان الأعشى الكبير في باب أعشى مازن ص 287 - 288.
(6) إسناده ضعيف بجهالة حال صدقة بين طيسلة، ومعن بن ثعلبة، وقد أخرجه الإمام أحمد في المسند 2/ 201 من زيادات عبد الله والبخاري في التاريخ الكبير 2/ 61 وأبو يعلي الموصلي في مسنده 12/ 287 ح 6871، ومن طريقة ابن الأثير في أسد الغابة 1/ 120 والبغوي في معجم الصحابة 1/ 201، وابن حبان في الثقات 3/ 21، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 3/ 11 ح 1067، والبيهقي في السنن الكبرى، كتاب الشهادات، باب شهادة الشعراء 10/ 240 كلهم من طريق المقدمي، عن أبي معشر، عن صدقة بن طيسلة به، وقال البغوي: لا أعلم للأعشى غيره فيما أعلم ..
(7) أسد الغابة لابن الأثير 1/ 121 والتجريد 1/ 25.
(8) الأعور - بفتح أوله، وسكون العين المهملة، وفتح الواو تليها راء - وبشامة - بفتح موحدة، وخفة شين معجمة - وقال ابن الكلبي: اسمه ناشب والأعور لقب. انظر حجرة النسب ص 253، والمؤتلف للآمدي ص 45، والمغني ص 38.
(9) هكذا وقع في المخطوط: (ذكره) ، ولكن حذف الضمير أنسب للسياق.
(10) وفي الإكمال لابن ماكولا 7/ 170 وردان بن مخرم - بضم الميم، وفتح الخاء المعجمة، وكسر الراء المشددة وآخره ميم - ابن مخرمة، وانظر - أيضًا أسد الغابة 1/ 122، 4/ 312.
(11) ووقع في الإصابة 1/ 55: وابن ربيعة بن رفيع، وهو تحريف.
(12) ووقع في المخطوط: العنبريون، وهو خطأ لغوي.