فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 1543

(ند، [1] بر [2] ، ط [3] ، نع [4] ، بغ [5] أقرم [6] أبو عبد الله الخزاعي [7] ، روى عنه ابنه عبد الله [8] ، كان ينزل القاع [9] من نمرة [10] بين العرج [11] والسقيا [12] ، له ولابنه عبد الله صحبة.

روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ أنه نظر إليه بالقاع من نَمِرَة يصلّي، قال: فكأني أنظر إلى عفرتي [13] إبطي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سجد [14] .

(1) أسد الغابة لابن الأثير 1/ 130.

(2) الاستيعاب لابن عبد البر 1/ 116 - 117.

(3) المعجم الكبير للطبرابي 1/ 306.

(4) معرفة الصحابة لأبي نعيم 2/ 384.

(5) معجم الصحابة للبغوي 1/ 165.

(6) أقرم - بفتح أوله، وسكون القاف، وفتح الراء، تليها ميم - انظر أسد الغاية 1/ 130 وتوضيح المشتبه 1/ 260.

(7) الخزاعي - بضم الخاء المعجمة، وفتح الزاي وفي آخرها العين المهملة - نسبة إلى خزاعة. الأنساب 2/ 358.

(8) هو عبد الله بن أقرم بن زيد الخزاعي أبو معبد، صحابي مقل. انظر أسد الغابة 2/ 552، والتقريب ص 296.

(9) القاع هو ما انبسط من الأرض الحرة السهلة الطين التي لا يخالطها رمل، فيشرب ماؤها وهي مستوية ليس فيها تطامن ولا ارتفاع، وهي هنا من نمرة في عرفة انظر معجم البلدان 4/ 338 والنهاية في غريب الحديث 4/ 132 - 133، والمعالم الأثيرة ص 221.

(10) نمرة - بالفتح، ثم الكسر - ناحية بعرفة، نزل بها النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهي الجبل الصغير البارز الذي تراه غربك وأنت تقف بعرفة، بينك وبينه سيل وادي عرنة. المعالم الأثيرة ص 290.

(11) تقدم تعريفه.

(12) السقيا - بالضم، ثم السكون - المسيل الذي يفرغ في عرفة ومسجد إبراهيم عليه الصلاة والسلام - انظر معجم البلدان 3/ 258.

(13) التاء من عفرتي غير واضحة في المخطوط، والمراد بالعفر بياض ليس بالناصع، ولكن كلون عَفَر الأرض، وهو وجهها النهاية 3/ 261.

(14) الحديث أخرجه الترمذي في جامعه، كتاب الصلاة، باب ما جاء في التجافي في السجود 2/ 62 ح 274، والنسائي في المجتبى 2/ 213 ومن طريقه ابن الأثير في أسد الغابة 1/ 130 ــ وابن ماجة في سننه، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب السجود 1/ 285 ح 881 والإمام أحمد في المسند 4/ 35، - ومن طريقة المزي في تهذيب الكمال 14/ 310 - والبغوي في معجم الصحابة 1/ 165 ح 177، والطبراني في المعجم الكبير 1/ 306 ح 904، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 2/ 384 ح 1010 كلهم من طرق عن داود بن قيس، عن عبيد الله بن عبد الله بن أقرم عن أبيه به، قال ابن ماجة: الناس يقولون: عبيد الله - بالتصغير - ابن عبد الله وقال أبو بكر بن أبي شيبة: يقول الناس: عبد الله بن عبيد الله 1 هـ ولم يتابعه على ذلك أحد. وقال الترمذي حديث عبد الله بن أقرم حديث حسن، لا نعرفه إلا من حديث داود بن قيس ولا نعرف لعبد الله بن أقرم الخزاعي، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - غير هذا الحديث والعمل عليه عند أكثر أهل العلم.

وصححه الشيخ الألباني في صحيح سنن الترمذي 1/ 78 ح 225.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت