قال ابن شاهين: قيل: إن اسمه عمرو بن الحارث بن معاوية بن عمرو بن ربيعة بن عبد الله ابن وَادِعَة بن همدان، قال: إن صحّ، وإلا فهو مرسل [1] .
حديثه عن عليّ بن الأقمر [2] ، عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «المطعون شهيد ... [3] » الحديث.
[420] (بر [4] أَكْتَل [5] بن شَمّاخ، نسبه ابن الكلبي إلى عوف بن عبد مناة بن أُد بن طابخة [6] ، وقال: شهد الجسر مع أبي عبيد وأسر مرد
(1) أي إن صح أنه صحابيّ، وإلا فالحديث مرسل، الإصابة 1/ 60.
(2) أبو الوازع الكوفي ثقة من الرابعة التقريب ص 398.
(3) الحديث أخرجه ابن شاهين - كما في أسد الغابة 1/ 130، والإصابة 1/ 60 - وأبو موسى المديني - ومن طريقة ابن الأثير كما في أسد الغابة 1/ 131، كلاهما من طريق عبد العظيم ابن حبيب، عن أبي حنيفة، عن علي بن الأقمر، عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( المطعون شهيد، والنفساء شهيد، والغريب شهيد، ومن مات يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله فهو شهيد ) ). وعبد العظيم بن حبيب قال الدارقطني: ليس بثقة، وقال الذهبي: حديث واه، وعدّه من بلايا عبد العظيم.
قال الحلبي: ففي ذلك ما يقتضي أنه من وضعه. انظر الضعفاء والمتروكين 2/ 111، والتجريد 1/ 26، والميزان 2/ 639، ولسان الميزان 4/ 42، والكشف الحثيث ص 170 (449) . وأما عدّ المطعون والنفساء من الشهداء فقد صح من أحاديث عدد من الصحابة - رضوان الله عليهم - منها حديث أبي هريرة عند الإمام مسلم في صحيحه 3/ 1521 ح 1915، كتاب الإمارة، باب بيان الشهداء، وحديث جابر بن عتيك في موطأ الإمام مالك كتاب الجنائز، باب النهي عن البكاء على الميت 1/ 233 ح 36.
(4) الاستيعاب لابن عبد البر 1/ 123.
(5) أكتل - بفتح الهمزة، وسكون الكاف، وفتح التاء المعجمة باثنتين من فوقها، ثم اللام - وشماخ - بفتح معجمة، وشدة ميم وإعجام خاء - انظر الإكمال 1/ 106، والمغني ص 144.
(6) لم أجده في الجمرة لابن الكلبي.