انشاه [1] ، وضرب عنقه، وشهد القادسية وله فيها آثار محمودة، وكان علي بن أبي طالب إذا نظر إليه قال: من أحب أن ينظر إلى الصبيح الفصيح فلينظر إلى أكتل بن شمّاخ [2] .
[421] أُكَيْل بن شماخ العُكْليّ، كذا قاله ابن فتحون [3] وهو
تصحيف/ (ل 21/أ) أكتل المتقدّم، وكذلك ذكره الأمير أبو نصر - رحمه الله - وقد ذكره أبو عمر [4] .
[422] (ند [5] ، نع [6] أََكْثَمُ بن صيفيّ، ذكره ابن السكن فيهم والباورديّ وذكرا له حديثًا في إرساله إلى النبي عليه السلام [وأنه إذ أتاه الخبر لم يلبث[7] ]أن مات، وليس فيه ذكر إسلامه.
وذكر أبو عمر - رحمه [8] الله - في باب الأحنف [9] إدخال ابن السكن لأكثم في الصحابة، وأشار إلى بعض حديثه وقال: لم يعينوا في إدخاله في الصحابة شيئًا، وليس في حديثه ما يدلّ على إسلامه، بل فيه ما يدلّ على خلافه
(1) هكذا في المخطوط والاستيعاب والإكمال 1/ 106، وفي أسد الغابة 1/ 131: فرخان شاه، وفي الإصابة 1/ 110: مرد شاه.
(2) وقال الحافظ ابن حجر: ذكره ابن عبد البر بهذا لأن له إدراكًا. الإصابة 1/ 110.
(3) لم أقف على من نص على ذكر ابن فتحون. له.
(4) انظر ترجمة أكتل السابقة.
(5) أسد الغابة لابن الأثير 1/ 132 - 133.
(6) معرفة الصحابة لأبي نعيم 2/ 419.
(7) في المخطوط بياض قدر ست كلمات مكان ما بين المعقوفتين: واستظهرت ما بينهما من الاستيعاب 1/ 128 - 132 وأسد الغابة 1/ 132 والإصابة 1/ 110 - 112.
(8) كلمة (رحمه) مكررة في المخطوط خطأ.
(9) أي الأحنف بن قيس انظر الاستيعاب 1/ 126 - 132.