فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 1543

أنه لم يلبث أن مات قال أبو بكر بن [فتحون[1] ]: وفي وصّيته الأمر بتقوى الله، وأن يكونوا في أمر الإسلام أولًا ورؤسًا، ولا يكونوا فيه أذنابًا ولا آخرًا، وما كان ليأمر قومه بخلاف ما كان يفعل في خاصّته، لاسيّما في ذلك الوقت ومع هذا فقد ذكره الأموي في كتابه [2] ، عن عمّه، عن عبد الله بن زياد [3] ، قال: حدثني بعض أصحابنا، عن عبد الملك بن عمير فذكر [نحوه[4] ]، وفيه أنه قرّب له بعيرًا فَرَكب متوجهًا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فمات في الطريق، قال: ويقا ل: إن هذه الآية نزلت فيه {ومن يخرج من بيته مهاجرًا .... [5] } الآية [6] .

[423] (ند [7] ، نع [8] أُكَيْدِر بن عبد الملك صاحب دُوْمَة الجَنْدَل، كاتبه النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأسلم [9] ، وأَهْدَى إليه.

(1) ما بين المعقوفتين مطموس من المخطوط، والمثبت من الإصابة 1/ 111 وقد نقل فيه الحافظ كلام ابن فتحون كاملًا.

(2) أي المغازي: انظر الإصابة 1/ 111.

(3) هو عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان أبو عبد الرحمن المخزومي المدني، متروك، اتهمه بالكذب أبو داود وغيره من السابعة. التقريب ص 303.

(4) ما بين المعقوفتين مطموس من المخطوط، والمثبت من الإصابة 1/ 111.

(5) سورة النساء، الآية 100.

(6) إسناد الأموي ضعيف جدًا لحال عبد الله بن زياد وقد سبق بيان الخلاف الواقع في نسب أكثم بن صيفي مع الترجيح في ترجمة أكثم بن صيفي وأكثم بن الجون في باب أكثم فليراجع.

(7) أسد الغابة لابن الأثير 1/ 142.

(8) معرفة الصحابة لأبي نعيم 3/ 29.

(9) هكذا قال ابن مندة وأبو نعيم، وقد تعقبهما ابن الأثير في أسد الغاية 1/ 134 فقال: إما أهدى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يسلم، وهذا لا اختلاف فيه بين أهل السير، ومن قال: إنه أسلم فقد أخطأ خطأ ظاهرًا، وكان أكيدر نصرانيًا، ولما صالحه النبي - صلى الله عليه وسلم - عاد إلى حصنه وبقي فيه، ثم إن خالدًا أسره لما حصر دومة أيام أبي بكر - رضي الله عنه - فقتله مشركًا نصرانيًا، وقد ذكر البلاذري أن أكيدرًا لما قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - مع خالد أسلم وعاد إلى دومة؛ فلما مات النبي - صلى الله عليه وسلم - ارتد ومنع ما قبله فلما سار خالد إلى الشام من العراق قتله، وعلى هذا القول أيضًا فلا ينبغي أن يذكر في الصحابة، وإلا فيذكر كل من أسلم في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم ارتد 10 هـ

وقال الحافظ ابن حجر: والذي يظهر أن أكيدرًا صالح على الحزية كما قال ابن إسحاق، ويحتمل أن يكون أسلم بعد ذلك كما قال الواقدي ثم ارتد بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - مع من ارتد كما قال البلاذري ومات على ذلك، والله أعلم. الإصابة 1/ 127 وانظر أيضًا التجريد 1/ 27.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت