فهرس الكتاب
(طل [1] بشر بن حنظلة الجُعْفِي، ذكره ابن قانع [2] ، قال: خرجنا مع وائل بن حجر نريد [3] رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمررنا بعدوّ لوائل، فقال: أفيكم وائل؟ فقلنا: لا، فاستحلفوهم فحلف بشر، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم:(( لك في يمينك ... ) )في حديث طويل، خرّجه ابن قانع لبشر، وخرّجه - أيضًا - هو [4] والبزار لسويد بن حنظلة، وله ذكره [5] أبو عمر [6] ، وهو أسعده [7] لقصته والله أعلم.
(1) كتاب الاستدراك للطليطلي 3/ب، وأسد الغابة 1/ 93.
(2) معجم الصحابة لابن قانع 1/ 80.
(3) في المخطوط زيادة الواو قبل (رسول) وهو خطأ.
(4) انظر معجم الصحابة لابن قانع 1/ 290.
(5) يوجد في المخطوط بعد قوله: (ذكره) كلمة (هو) والظاهر أن عليها علامة الضرب.
(6) الاستيعاب 2/ 114، وقال: لا أعلم له نسبًا ولا أعلم له غير هذا الحديث الواحد الذي عند إسرائيل، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن جدته، عن أبيها سويد بن حنظلة - رضي الله عنه - به، وقد أحرجه أبو داود في سننه، كتاب الأيمان والنذور، باب المعاريض في اليمين ح 3256، وابن ماجة في سننه، كتاب الكفارات، باب من ورّّى في يمينه 1/ 685 ح 2119، والإمام أحمد في مسنده 4/ 79، والبخاري في التاريخ الكبير 4/ 140 ـ والطبراني في الكبير 7/ 89 ح 6464، 6465 كهلم من طرق عن إسرائيل به، ورجاله ثقات غير جدة إبراهيم بن عبد الأعلى فما وجدت لها ترجمة، وقال الشيخ الألباني: صحيح، انظر صحيح سنن أبي داود 2/ 628 ح 2791، وصحيح سنن ابن ماجة ح 2119.
وقال الحافظ ابن حجر: أخرج ابن قانع هذا الحديث من طريق حفص بن سليمان، عن علقمة بن مرثد، عن سويد بن غفلة أو غيره، عن بشر بن حنظلة الجعفي به فذكره، وقد روى أبو داود وابن ماجة
-وغيرهما كما سبق - من طريق إبراهيم بن عبد الأعلى، عن جدّته بنت سويد بن حنظلة عن أبيها نحو هذا الحديث وسياق الأول أتمّ، وقال الأزدي في سويد هذا لم يرو عنه إلا ابنته فإن كان تصحف على بعض الرواة فيرد ذلك على الأزدي، وإلا فيحتمل أن يكون بشر وسويد جميعًا وقع لهما ذلك 10 هـ ولكن سند ابن قانع ضعيف جدًا، فيه حفص وهو القارئ متروك الحديث مع إمامته في القراءة، انظر المخزون للأرذي ص 100، والإصابة 1/ 151، والتقريب ص 172.
(7) هكذا وردت هذه الكلمة في المخطوط، ولم تتبيّن لي كما ينبغي.