فهرس الكتاب
[479] (ند [1] ، نع [2] بشر أبو خليفة له صحبة، يعدّ في البصريين.
(( نع [3] ) تفرد بالرواية عنه ابنه خليفة، حديثه عند فاطمة بنت مسلم [4] ، عن خليفة بن بشر [5] ، عن أبيه بشر أنه أسلم فردّ عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - ماله وولده .... )) الحديث، وفيه: حلفت لئن ردّ الله عليّ مالي وولدي لأحجنّ بيت الله مقرونًا ... الحديث [6] .
[480] (ند [7] ،نع [8] بشر بن راعي العَيْر، كذا ذكره ابن مندة، وتابعه أبو نعيم إلا أنه قال: وصوابه بسر وهو الصحيح إن شاء الله تقدم [9] ذكره لهما [10] .
(1) أسد الغابة لابن الأثير 1/ 214.
(2) معرفة الصحابة لأبي نعيم 3/ 93.
(3) المصدر السابق.
(4) لم أقف على ترجمتها.
(5) لم أقف على ترجمته
(6) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 2/ 38 ح 2118، وابن مندة - كما في أسد الغابة 1/ 214 - وأبو نعيم في معرفة الصحابة 3/ 93 ح 1162 عن الطبراني ن كلاههما من طريق أبي معشر البراء، عن النوار بنت عمر، عن فاطمة بنت مسلم، عن خليفة بن بشر، عن أبيه بشر أنه أسلم فردّ عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - ماله وولده، ثم لقيه النبي - صلى الله عليه وسلم - فرآه هو وابنه طلقًا مقرونين بالحبل، فقال: (( ما هذا يا بشر؟ ) )قال: حلفت لئن ردّ الله عليّ مالي وولدي لأحجن بيت الله مقرونًا، فأخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - الحبل فقطعه، وقال لهما: (( حجّا فإن هذا من الشيطان ) ).
قال ابن مندة: هذا حديث غريب، وقال الهيثمي في المجمع 4/ 189: وفيه من لم أعرفهم.
(7) أسد الغابة لابن الأثير 1/ 209.
(8) معرفة الصحابة لأبي نعيم 3/ 132.
(9) انظر ترجمة بسر بن راعي العير السابقة برقم (466) .
(10) هكذا وردت هذه العبارة في المخطوط؛ ذكره لهما، فلعل صوابها: ذكر هماله، والله أعلم.