فهرس الكتاب
(ند [1] ، نع [2] ، بر [3] بُحُر بن ضُبُع - بضمتين في اسمه، واسم أبيه [4] - ابن أُتّة [5] الرّعَينيّ، وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وشهد فتح مصر، واختطّ بها [6] ، وله ذكر في كتبهم قاله ابن يونس.
[563] (ند [7] ، نع [8] بَحِيرا [9] الراهب، رأى النبيّ عليه السلام قبل مبعثه وآمن به كذا قالاه، وأخرجاله من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - قصة خروجه - صلى الله عليه وسلم - مع أبي بكر إلى الشام [10] .
(1) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 193) .
(2) معرفة الصحابة لأبي نعيم (3/ 182) .
(3) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 180) .
(4) انظر الإكمال (1/ 208) وأسد الغابة (1/ 194) ، والإصابة (1/ 139) ، وتصحف بحر في الإصابة إلى بحد بالدال آخره.
(5) أتة - بضم أوّله، وفتح المثناةفوق مشدّدة - الإكمال (1/ 11) وتوضيح المشتبه (1/ 139) .وتحرّف في الإصابة إلى أنسة.
(6) وفي الاستيعاب؛ وخطته معروفة برعين.
(7) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 194) .
(8) معرفة الصحابة لأبي نعيم (3/ 187) .
(9) بحيرا - بفتح أوله وكسر الحاء المهملة ــ.
(10) الحديث أخرجه ابن مندة - كما في أسد الغابة (1/ 194) - و أبو نعيم في معرفة الصحابة (3/ 188) ح (1258) ، كلاهما من طريق عبد الغني بن سعيد الثقفي، عن موسى بن عبد الرحمن الصنعاني عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، وعن مقاتل عن الضحاك عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - صحب النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو ابن ثماني عشرة سنة، والنبي - صلى الله عليه وسلم - ابن عشرين سنة، وهما يريدان الشام في تجارة، حتى إذا نزلوا منزلًا فيه سدرة قعد النبي - صلى الله عليه وسلم - في ظلّها، ومضى أبو بكر إلى راهب اسمه بحيرا يسأله عن شيء، فقال له: من الرجل الذي في ظل السدرة؟
فقال: ذاك محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، فقال له: هذا والله نبيّ، ما استظل تحتها بعد عيسى بن مريم إلا محمد، فوقع في قلب أبي بكر اليقين والتصديق، فلما نُبِّئ النبي - صلى الله عليه وسلم - اتبعه أبو بكر - رضي الله عنه -.
وإسناده ضعيف جدًا، فيه عبد الغني بن سعيد أحد الضعفاء المتروكين، وموسى الصنعاني ليس بثقة، قال ابن حبان فيه: دجّال وضع على ابن جريح، عن عطاء، عن ابن عباس كتابًا في التفسير قال الحافظ ابن حجر: أخرجه ابن مندة من تفسير عبد الغني بن سعيد الثقفي أحد الضعفاء المتروكين بأسانيده عن ابن عباس - رضي الله عنهما - وإن صح فيحتمل أن يكون في سفرة أخرى بعد سفرة أبي طالب. وأيضًا قال الحافظ: إنما ذكرته في القسم الرابع لأن تعريف الصحابي لا ينطبق عليه، وهو مسلم لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - مؤمنًا به، ومات على ذلك فقولنا: مسلم يخرج من لقيه مؤمنًا به قبل أن يبعث كهذا الرجل والله أعلم. انظر: الإصابة (1/ 177) ، والميزان (4/ 52) ، (6/ 161) .