فهرس الكتاب
[650] (بغ [1] ، ند [2] ، نع [3] ، بر [4] ، كن [5] . ثابت بن قيس بن شمّاس بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن الأغرّ بن [6] ثعلبة بن كعب بن الخزرج، كذا قال أبو عمر.
(( ند، نع ) ) [7] ابن شمّاس بن ثعلبة بن زهير بن امرئ القيس بن مالك بن الحارث بن الخزرج، ووافق أبا عمر على سياق نسبة الحاكم أبو أحمد
سواء [8] ،يكنّى ثابت (أبا) [9] محمد وقيل: أبو عبد الرحمن، كان خطيب الأنصار جهير الصوت شهدله النبي - صلى الله عليه وسلم - بالجنة [10] ، استشهد يوم
(1) معجم الصحابة للبغوي (1/ 386) .
(2) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 263) .
(3) معرفة الصحابة لأبي نعيم (3/ 219) .
(4) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 192) .
(5) الأصابة لابن حجر (1/ 195) .
(6) هكذا وقع في المخطوط والاستيعاب مالك بن الأغربن ثعلبة، وفي الطبقات الكبرى لابن سعد (5/ 60) .وجمهرة ابن حزم ص (363) ، وأسد الغابة (1/ 264) وغيرها: مالك وهو الأغربن ثعلبة.
(7) معرفة الصحابة لأبي نعيم (3/ 219) .
(8) انظر الكنى لأبي أحمد.
(9) وتحرف مابين القوسين في المخطوط إلى (أبو) والتصحيح من مصادرالترجمة.
(10) أخرجه البخاري في صحيحه مع الفتح كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام (6/ 620) ح (3613) من طريق موسى بن أنس، عن أنس بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - افتقد ثابت بن قيس فقال (( من يعلم لى علمه ) )؟ فقال رجل: أنا يارسول الله، فذهب فوجده في منزله جالسًا منكسًارأسه، فقال: ماشأنك؟ قال: شر؛ كنت أرفع صوتي فوق صوت رسو الله - صلى الله عليه وسلم - فقد حبط عملي، وأنا من أهل النار، فرجع إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأعلمه، قال موسى بن أنس: فرجع إليه والله في المرة الأخيرة ببشارة عظيمة، فقال: (( اذهب فقل له: لست من أهل النار، ولكنك من أهل الجنه ) ).