فهرس الكتاب
وهاهنا، فقال: مه يا ابن أخ، هكذا يأكل الشيطان، إن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أكل لم يبعد يده بين يديه [1] .
«مو [2] » : رواه النعمان بن شبل [3] ، عن المَخْرَميّ، عن عبد الحكم عن جعفر، قال: رآني الحكم يعني ابن رافع [4] ، ثمّ ذكر نحوه [5] .
[806] (ند [6] ، نع [7] : جعفر بن الزبير بن العوّام، أخو عبد الله بن الزبير - رضي الله عنهم -.
«نع [8] » : وهو وهم.
روى هشام [9] بن عروة، عن أبيه أنَّ عبد الله بن الزبير وجعفر بن الزبير بايعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهما ابنا سبع سنين، فلما رآهما تبسّم، وبسط يده فبايعهما [10] .
(1) إسناده ضعيف جدًا لأجل الحماني، وهو في معرفة الصحابة (2/ 517) ح 1449،هنا. كما ساقه المصنف
(2) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 327) .
(3) الباهليّ البصريّ، قال موسى بن هارون الحمال: كان متهمًا، وقواه ابن عديّ، وقال ابن حجر: ضعيف. انظر: الكامل (7/ 14) ، ولسان الميزان (6/ 218) ، والإصابة (1/ 237) .
(4) الأنصاري الأوسيّ المدني له ولأبيه صحبة. أسد الغابة (2/ 35) .
(5) أخرجه وأبو موسى - كما في أسد الغابة (1/ 327) - كلاهما من طريق النعمان بن شبل به. قال ابن حجر: وهو ضعيف فلو صحّ لنفى الصحبة عن جعفر، وفي الجملة هو على الاحتمال.: الإصابة (1/ 237) .
(6) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 327) .
(7) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 517) .
(8) المصدر السابق.
(9) وتحرف (ابن) في المخطوط إلى (عن) .
(10) أخرجه ابن مندة - كما في الإصابة (1/ 268) - وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 517 ح 1448) ، كلاهما من طريق إسماعيل بن عياش، عن هشام بن عروة به، قال ابن مندة: هو وهم، والصواب ما رواه أبو اليمان وغيره عن إسماعيل بهذا الإسناد أن عبد الله بن الزبير وعبد الله بن جعفر بايعا. وقال الحافظ ابن حجر: كأن الغلط فيه من إسماعيل، فإن إبراهيم بن العلاء - راويه عن إسماعيل - لم يتفرد به، والحق ما قال ابن مندة فإن جعفر بن الزبير ولد بعد موت النبي - صلى الله عليه وسلم - بدهر، وهو أصغر من عروة. الإصابة (1/ 268) .