(ند [1] ، نع [2] : جميل بن رِدَام العذريّ، أقطعه [3] النبيّ - صلى الله عليه وسلم - الرمداء [4] .
له ذكر في حديث عمرو بن حزم، أنّ عمرو بن حزم قال: كتب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لجميل بن ردام؛ هذا ما أعطى محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جميل بن ردام العذريّ، أعطاه الرمداء، لا يحاقّه فيه أحد، وكتب عليّ - رضي الله عنه - [5] .
[820] (بر [6] : جميل بن عامر بن حذيم [7] بن سلامان بن ربيعة [8] بن سعد بن جمح، أخو سعيد بن عامر [9] ، لا أعلم له رواية، وهو جدّ نافع بن عمر بن عبد الله بن جميل [10] .
(1) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 337) .
(2) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 627) .
(3) كتب في المخطوط (أعطاه) قبل قوله (أقطعه) ، ولكن قد ضرب عليه بخط.
(4) الرمداء: ماء أقطعه النبي - صلى الله عليه وسلم - جميلًا.
(5) الحديث أخرجه ابن مندة - كما في الإصابة (1/ 244) - وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 627 ح 1688) ، كلاهما من طريق عتيق بن يعقوب، عن عبد الملك بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده، عن عمرو بن حزم به. وإسناده حسن.
(6) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 235) .
(7) حذيم - بكسر أوّله، وسكون الذال المعجمة، وفتح المثناة تحت ثم ميم - توضيح المشتبه (3/ 154) .
(8) وفي أسد الغابة (1/ 337) : ابن ربيعة بن عريج بن سعد. لكن قال ابن الأثير في ترجمة أخيه سعيد بن عامر: كان ابن الكلبي يجعل بين ربيعة وسعد بن جمح عريجًا، قال الزبير: هذا خطأ من الكلبي ومن كل من قاله؛ لأن عريجًا لم يكن له ولد إلا البنات. أسد الغابة (2/ 330) .
(9) أسلم قبل خيبر، وهاجر إلى المدينة، وشهد خيبر وما بعدها من المشاهد، توفي - رضي الله عنه - سنة تسع عشرة، وقيل: سنة عشرين، وقيل: سنة إحدى وعشرين. أسد الغابة (2/ 330 - 331) .
(10) المكي، ثقة ثبت، مات سنة تسع وستين ومائة. التقريب ص:558.