[821] (مو [1] ، بر [2] : جميل بن مَعْمَر بن [3] حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن هُصَيْص بن كعب بن لؤي بن غالب القرشيّ الجمحيّ، أخو سفيان بن معمر [4] ، وعمّ حاطب [5] وحطاب [6] ابني الحارث بن معمر، كان من مهاجرة الحبشة [7] .
قال الزبير: ليس لجميل وسفيان ابني معمر عقب، ولأخيهما الحارث عقب [8] .
لجميل خبر في إسلام عمر [9] - رضي الله عنهما - أسلَم جميل عام الفتح، وكان مسنًّا، وشهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حنينًا [10] .
(1) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 337) .
(2) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 236) .
(3) وأقحم في المخطوط هنا (ابن الحارث بن معمر) بين معمر وابن حبيب.
(4) أبو جابر كان من مهاجرة الحبشة، وتوفي في خلافة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -. أسد الغابة (1/ 341) .
(5) الجمحي، مات بأرض الحبشة مهاجرًا. أسد الغابة (1/ 411) .
(6) حطاب بن الحارث، ذكره ابن ماكولا وغيره بالحاء المهملة، وذكره ابن مندة وأبو نعيم بالخاء المعجمة، قال ابن الأثير: وهو أشبه بالصواب، هاجر حطاب إلى الحبشة، ومات في الطريق إليها لم يصل، وقيل: مات منصرفًا من الحبشة في الطريق. أسد الغابة (2/ 33) .
(7) أي الحارث هو المهاجر إلى الحبشة وليس جميلًا لأنه تأخر إسلامه إلى عام الفتح كما سيأتي. انظر: أسد الغابة (1/ 395) .
(8) انظر: كتاب نسب قريش ص:394 - 395.
(9) قال ابن إسحاق: وحدثني نافع مولى ابن عمر، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: لما أسلم أبي عمر - رضي الله عنه - قال: أيّ قريش أنقل للحديث؟ فقيل له: جميل بن معمر الجمحي، قال فغدا عليه ... فقال له: أعلمت يا جميل أني قد أسلمت؟ ودخلت في دين محمد - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: فوالله ما راجعه حتى قام يجرّ رداءه واتبعه عمر ... حتى إذا قام على باب المسجد صرخ بأعلى صوته؛ يا معشر قريش ... ألا إن عمر بن الخطاب قد صبا، قال: ويقول عمر من خلفه: كذب، ولكني أسلمت، وشهدت أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله ... السيرة النبوية (1/ 348 - 349) .
(10) انظر: السيرة النبوية (2/ 472 - 473) .