فهرس الكتاب
(ند [1] , نع [2] : الحارث بن زيد [3] أخو معيص [4] , (كان يؤذيهم بمكة [5] وهو على شركه , فلما هاجر أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة أسلم الحارث , ولم يعلموا بإسلامه الحديث وفيه نزلت: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلاَّ خَطَأً [6] ... } [7]
[960] (مو [8] : الحارث بن زيد , قال عبدان: سمعت أحمد يعني ابن سيّار يقول: هو من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن زيد بن حارثة بن معاوية بن ثعلبة بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكز [9] .
(1) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 375) .
(2) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 813) .
(3) ويقال فيه: ابن يزيد. انظر: الجرح والتعديل (3/ 93) , والإصابة (1/ 295) .
(4) معيص - بفتح ميم , وكسر عين , وبصاد مهملتين - , المغني ص:237 , وهكذا ورد في المخطوط: أخو معيص , وفي معرفة الصحابة أخو بني معيص , وورد في أسد الغابة بالوجهين.
(5) هكذا في مصادر الترجمة , ووقع في المخطوط (كانوا يؤذونه بمكة) وهو تحريف.
(6) سورة النساء , الآية: 91.
(7) الحديث أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 813) ح 2137 , وابن الأثير في أسد الغابة (1/ 375) , كلاهما من طريق يونس بن بكير , عن محمد بن إسحاق قال: حدثني عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش قال: قال لي القاسم بن محمد نزلت هذه الآية وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلاَّ
خَطَأً ... في جدّك عياش بن أبي ربيعة والحارث بن زيد فذكره وهو مرسل , وفيه أيضًا عبد الرحمن بن الحارث , قال الذهبي: ليس بالقويّ , وقال ابن حجر: صدوق له أوهام , وقال ابن حجر - أيضًا -: وفي سياق الرواية مايدلّ على أن الحارث بن زيد لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد أن أسلم , ثم خرج فقتله عياش والله أعلم , وبهذا يصح أن يكون صحابيًا , وقال ابن أبي حاتم: الحارث بن يزيد هو الذي قتله عياش بن أبي ربيعة بالبقيع بعد قدومه المدينة , وذلك بعد أحد. انظر: الجرح والتعديل (3/ 93) , والكاشف (1/ 624) , والإصابة (1/ 295) , والتقريب ص:338.
(8) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 375) .
(9) هكذا في المخطوط: لكز , وفي أسد الغابة: لكيز.