فهرس الكتاب
وأمّه درمكة [1] بنت رويم , ثمّ من بني هند بن شيبان كنيته أبو عتّاب , قتل سنة إحدى وعشرين.
وذكر أبو موسى الحارث بن زيد آخر عن عبدان , وقال: كان أشدّ الناس على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاء مسلمًا يريد المدينة فلقيه عياش بن أبي ربيعة [2] فقتله , وفيه نزلت: ... {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلاَّ خَطَأً [3] ... } الآية.
وقد ذكره ابن مندة في كتابه , ووهم أبو موسى - رحمه الله - في استدراكه عليه [4] .
[961] (بر [5] : الحارث بن أبي سبرة [6] , يزيد بن أبي سبرة فالله تعالى أعلم [7] .
[962] (ط [8] : الحارث (بن سِرَار [9] الخزاعيّ , هو الذي أرسل إليه النبيّ عليه الصلاة والسلام الوليد بن عقبة [10] ليقبض زكاته , وزكاة من
(1) هكذا في المخطوط والطبقات الكبرى (6/ 82, 7/ 59) وفي أسد الغابة ذوملة.
(2) عياش بن أبي ربيعة , واسمه عمرو المخزومي , أسلم قديمًا , وهاجر الهجرتين , وكان أحد من يدعو له النبي - صلى الله عليه وسلم - من المستضعفين , واستشهد باليمامة وقيل باليرموك وقيل: مات سنة خمس عشرة. انظر: أسد الغابة (3/ 434) , والتقريب ص:437.
(3) سورة النساء , الآية: 91.
(4) وهو أخو بني معيص , وقد وافق ابن الأثير المصنّف على تعقبه هذا. انظر: أسد الغابة (1/ 376) .
(5) الاستعياب لابن عبد البر (1/ 307) .
(6) ووقع في المخطوط (ابن أبي سبرة) مكرّرة خطأ , وسبرة بفتح أوّله , وسكون الموحدة , وفتح الراء , ثمّ هاء. توضيح المشتبه (5/ 42) .
(7) وذكره الحافظ في القسم الأول من الإصابة (1/ 279) وقال ابن ناصر الدين: له صحبة. توضيح المشتبه (5/ 42) .
(8) المعجم الكبير للطبراني (3/ 274) .
(9) هكذا وقع في المخطوط والمعجم الكبير للطبراني , قال ابن كثير: ذكره الطبراني غير أنه سمّاه ابن سرار , والصواب أنه الحارث بن ضرار. اهـ , ويقال - أيضًا - ابن أبي ضرار , والد أم المؤمنين جويرية - رضي الله عنهما - , وقال ابن عبد البر: الحارث بن ضرار الخزاعي , ويقال: ابن أبي ضرار المصطلتي , وأخشى أن يكونا اثنين. انظر: الاستيعاب (1/ 299) , وتفسير القرآن العظيم (4/ 224) , والإصابة (1/ 281) .
(10) هو ابن أبي معيط , أخو عثمان لأمّه له صحبة , ولي الكوفة وعاش إلى خلافة معاوية - رضي الله عنهم - أجمعين - انظر: أسد الغابة (4/ 315) , والتقريب ص:583.