فهرس الكتاب

الصفحة 912 من 1543

يكنّى أبا عبد الرحمن، يعدّ في الحجازيين شهد بدرًا كافرًا [1] مع شقيقه أبي جهل، وفرّ حينئذٍ، وقتل أخوه فَعُيِّر الحارث بذلك، ثمّ حضر أحدًا مع المشركين ـ أيضًا ـ ثمّ أسلم يوم الفتح، وحسن إسلامه، وكان من فضلاء الصحابة وخيارهم، ومن المؤلّفة قلوبهم، وممن حسن إسلامه منهم [2] ، استأمنت له أمّ هانئ بنت أبي طالب [3] النبي - صلى الله عليه وسلم - فأمنه، وكان عليّ أراد قتله فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «قد أجرنا من أجرت يا أمّ هانئ» [4] .

وفي حديث مالك وغيره أنّ الذي أجارته بعض بني زوجها هبيرة بن أبي وهب [5] .

وشهد الحارث مع النبي - صلى الله عليه وسلم - حنينًا، فأعطاه مائة من الإبل كما أعطى المؤلّفة قلوبهم [6] .

(1) قال ابن إسحاق: وأعطى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المؤلفة قلوبهم، وكانوا أشرافًا من أشراف الناس يتألّفهم ويتألّف بهم قومهم فأعطى الحارث بن هشام مائة بعير، وذكره أيضًا محمد بن حبيب والصاغاني في المؤلفة قلوبهم. انظر: السيرة النبوية (2/ 493) ، والمحبّر (473) ونقعة الصديان ص: 179.

(2) انظر: كتاب نسب قريش ص:301 ـ 302.

(3) هذا قول مصعب وغيره. انظر: كتاب نسب قريش ص:302 ومصادر الترجمة.

(4) الحديث أخرجه مالك في الموطأ، كتاب قصر الصلاة في السفر باب صلاة الضحى (1/ 152 ح 28) عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله أن أبا مرة مولى عقيل بن أبي طالب أخبره أنه سمع أم هانئ فذكره، ومن طريقه أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصلاة، باب الصلاة في الثوب الواحد ملتحفًا به (ح 357) ، ومسلم في صحيحه، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب استحباب صلاة الضحى، وأن أقلها ركعتان (ح 1669) . والمذكور عندهم فلان بن هبيرة.

(5) بل المذكور عندهم فلان بن هبيرة. انظر: الحاشية السابقة.

(6) انظر: الحاشية (7) السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت