روى عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل، عن الحارث بن يزيد البكري قال: خرجت أشكو العلاء بن الحضرمي، فمررت بالربذة، فإذا عجوز من بني تميم منقطع بها، وذكر الحديث [1] .
كذا قاله زيد بن الحباب، عن سلاّم بن (سليمان) [2] (عن) [3] عاصم، وإنما هو الحارث بن حسّان [4] ، وقد تقدّم.
[1057] (مو [5] . الحارث بن يزيد آخر، جهنيّ، ذكره عبدان، وقال: سمعت أحمد بن سيّار يقول: هو رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - من جهينة لا يعرف له حديث إلا أن ذكره في حديث أبي اليَسَر [6] ، وذلك أنه كان غريمه اختفى منه حتى خرج إليه، فذكر له عسره فمزّق كتابه [7] .
(1) الحديث أخرجه الترمذي في جامعه، كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة الذاريات (5/ 365 ح 3274) ، والإمام أحمد في المسند (3/ 482) كلاهما من طريق زيد بن الحباب عن سلام بن سليمان النحويّ أبي المنذر، عن عاصم بن أبي النجود، عن ابي وائل، عن الحارث بن يزيد البكري به. قال الترمذي: ويقال له الحارث بن حسّان ـ أيضًا ـ وإسناده حسن.
(2) و وقع في المخطوط سليم، وهو تحريف، والتصحيح من مصادر الترجمة، وهو صدوق بهم قرأ على عاصم، مات سنة إحدى وسبعين ومائة. التقريب ص:261.
(3) وتحرّف (عن) في المخطوط إلى (ابن) ، والتصحيح من مصادر الترجمة.
(4) انظر: ترجمة الحارث بن حسّان السابقة، فقد سبق فيها ـ أيضًا ـ تخريج الحديث.
(5) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 401) .
(6) هو كعب بن عمرو بن عباد الأنصاري السلمي، عقبي بدري مات بالمدينة سنة خمس وخمسين. أسد الغابة (5/ 130) .
(7) الحديث أخرجه عبدان كما في الإصابة (1/ 296) ، وعبد الغني بن سعيد في المبهمات من طريق ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، عن جابر قال: قال أبو اليسر: وكان لي علي الحارث بن يزيد الجهني مال ... فذكره قال الحافظ ابن حجر: رجاله ثقات مع انقطاعه، وأصله في صحيح مسلم عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، قال: خرجت أنا وأبي نطلب العلم في هذا الحيّ من الأنصار فكان أول من لقينا أبا اليسر فقال أبو اليسر: كان لي على فلان بن فلان الحرامي مال .... فذكر الحديث قال الحافظ: والحرامي بالمهملتين وهو في الأنصار فيحتمل أن يكون هنيًا حليفًا للأنصار. انظر: صحيح مسلم، كتاب الزهد، باب حديث جابر الطويل، وقصّة أبي اليسر (4/ 2301 ح 74) ، والإصابة (1/ 296) .