فهرس الكتاب

الصفحة 916 من 1543

وذكر ـ أيضًا ـ عن أبي بكر بن أبي عليّ بسنده عن الحارث بن يزيد الجهني قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - ينهى أن يبال في الماء المجتمع المستنقع [1] .

قلت: ليس في هذين الحديثين ما يدلّ على أن له صحبة، والله أعلم.

[1058] (بر [2] . الحارث بن يزيد القرشيّ العامريّ، من بني عامر بن لؤيّ، نزل فيه: {وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنًا إلا خطأ} [3] ، وذلك أنه خرج مهاجرًا إلى النبي عليه الصلاة والسلام، فلقيه عياش بن أبي ربيعة بالحرة [4] ، وكان ممن يعدو به [5] بمكة مع أبي جهل فعلاه بالسيف، وهو يحسبه كافرًا، فنزلت فقرأها النبي عليه الصلاة والسلام، ثمّ قال لعياش: «قم فحرّر» [6] . [7]

(1) الحديث أخرجه أبي موسى في الذيل ـ كما في الإصابة (1/ 296) ـ من طريق بشر بن عمارة، عن الأحوص بن حكيم، عن الحارث بن زياد الجهني به. قال الحافظ: إسناده ضعيف. الإصابة (1/ 296) .

(2) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 311 - 312) ، وهو الذي تقدّم باسم الحارث بن زيد أخي معيص، والحارث بن يزيد بن أنيسة.

(3) سورة النساء، الآية: 92.

(4) هكذا ورد هنا (بالحرة) وفي ترجمة الحارث بن يزيد بن أنيسة (بالبقيع) ، والحرّة ـ بفتح الحاء، وتشديد الراء ـ أرض ذات حجارة سود نخرة كأنّها أحرقت بالنار، وفي المدينة حرار وحرّات كثيرة. انظر: المعالم الأثيرة ص:98.

(5) هكذا ورد في المخطوط (ممن يعدو به) ، وفي الاستيعاب وأسد الغابة (1/ 401) : (وكان ممن يعذّبه) وهو أوضح.

(6) الحديث تقدم تخريجه في ترجمة الحارث بن زيد أخي معيص.

(7) قال ابن الأثير: أخرجه أبو عمر، وقد أخرجه ـ أيضًا ـ قبل فقال: الحارث بن يزيد بن أنسة، وذكر القصة، ولافرق بين الترجمتين، إلا أنه في الأولى ذكر القصة ونسبه إلى جدّه، وهنا لم يذكره، وهذا لايوجب أن يكونا اثنين، والله أعلم. أسد الغابة (1/ 401) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت