فقام اثنا عشر رجلًا منهم قيس بن ثابت [1] ، وهاشم بن عتبة بن أبي وقاص [2] ، وحبيب بن بديل بن ورقاء، وذكر حديث «من كنت مولاه فعليّ مولاه» [3] .
[1113] (ند [4] ، نع [5] ، بر [6] . حبيب بن الحارث، هاجر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو وأبو الغادية [7] ، وأمّ أبي الغادية [8] ، فقالت المرأة: يارسول الله أوصني، فقال: «إياك وما يسوء الأذن [9] » .
(1) هو قيس بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري مقبول من الثانية. التقريب ص 456.
(2) هو المعروف بالمرِقال، أسلم يوم الفتح، وكان من الشجعان الأبطال والفضلاء الأخيار، وهو الذي فتح جلولاء من بلاد الفرس، وشهد صفين مع عليّ، وقتل يومئذ. أسد الغابة (4/ 267) ، ووقع في المخطوط عقبة بدل عتبة، وهو تصحيف.
(3) الحديث أخرجه ابن عقدة ـ كما في الإصابة (1/ 304) ـ في كتاب الموالاة من رواية أبي مريم، عن زر بن حبيش به. قال الحافظ ابن حجر: وإسناده ضعيف. الإصابة (1/ 304 - 305) . وأما متنه فصحيح، فقد ورد من طرق كثيرة تزيد على ثلاثين صحابيًا قال الإمام الذهبي: متنه متواتر. انظر: صحيح ابن حبان ح 6930 - 6931 والسير (8/ 335) والسلسلة الصحيحة ح 1750.
(4) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 419) .
(5) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 829) .
(6) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 331) .
(7) الجهني، بايع النبي - صلى الله عليه وسلم -، اختلف في اسمه فقيل: يسار بن أزيهر، وقيل: مسلم، شهد صفين مع معاوية ـ رضي الله عنهما ـ. انظر: أسدالغابة (5/ 59) ، والإصابة (4/ 151) .
(8) هاجرت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أبي الغادية. انظر: أسد الغابة (5/ 479) ، والإصابة (1/ 482) .
(9) الحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند (4/ 76) ، وابن مندة ـ كما في الإصابة (1/ 305) ـ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 829) ح 2175، كلهم من طريق محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، عن العاص بن عمرو الطفاوي، عن أبي الغادية به، قال الحافظ ابن حجر: والعاص مجهول اهـ. فالإسناد ضعيف لذلك. والله أعلم. انظر: الإصابة (1/ 305) .