[1114] (مو [1] . حبيب [2] بن حباشة [3] ، ذكر عبدان أنّه من الأنصار من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، توفي في زمانه من جراحة أصابته قال: وذكر لنا أنّه دفن ليلًا، فخرج النبي عليه الصلاة والسلام فصلّى على قبره [4] .
قال: لم يحفظ له إلا ذكر وفاته.
[1115] (بش [5] . حبيب بن حبيب بن مروان بن عامر، وفد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، ذكره ابن الكلبيّ.
[1116] (مو [6] . حبيب بن حماز [7] ، قال عبدان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ممن شهد معه الأسفار، مخرج حديثه عن الكوفيّين، لا يعرف له إلا حديث واحد، وهو كنّا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر فتعجل ناس (إلى [8] المدينة فقال: «ليتركنّها أحسن ما كانت» .
(1) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 419) .
(2) قال الحافظ ابن حجر: وذكر العسكري في التصحيف أنه خبيب بالمعجمة والتصغير، ولم يتابع عليه. انظر: تصحيفات المحدثين (2/ 441) والإصابة (1/ 305) .
(3) هكذا في المخطوط وأسد الغابة (1/ 419) حباشة ـ بضم المهملة وفتح الموحدة الخفيفة، وفي التصحيفات (2/ 441) : خناشة ـ بضم الخاء المعجمة وبالنون، وفي الإكمال (3/ 192) خماشة بضم الخاء المعجمة وبالميم، ومن قال فيه: حماشه ـ بحاء مهملة فقد غلط.
(4) ـ ذكره عبدان ـ كما في أسد الغابة (1/ 419) والإصابة (1/ 305) ـ معلّقًا بصيغة التمريض: وذكر لنا، ولم أقف على من أخرجه غيره.
(5) كتاب الاستدراك للطليطلي (ل 6/أ) ، وقال: حكاه الرشاطي وخلف، وانظر ـ أيضًا ـ الإصابة (1/ 305) .
(6) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 419) .
(7) ـ حماز ـ بحاء مكسورة، وميم خفيفة، وآخره زاي ـ أسد الغابة (1/ 419) ، ووقع في التاريخ الكبير (2/ 315) حمان بالنون آخره فانظره مع التعليق عليه، وانظر ـ أيضًا ـ الجرح والتعديل (3/ 97) .
(8) وتحرّف ما بين القوسين في المخطوط إلى (من) ، والتصحيح من أسد الغابة.