[1162] (مو [1] . حجر الشر [2] بن يزيد بن سلمة [3] بن مرّة بن حجر بن عدّي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، وفد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلم وكان ابنه عائذ [شريفًا[4] ]، وهو الذي لطم عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث [5] فلم تغضب له كندة، وغضبت له هَمْدَان ذكره ابن شاهين [6] .
[1163] (طل [7] . حجر أبو عبد الله ذكره الدار قطنيّ.
[1164] (كن [8] ، بر [9] ، ط [10] ، مو [11] . حجر بن عديّ بن الأدبر الكنديّ، يكنّى أبا عبد الرحمن، كوفيّ وإنما سمّي الأدبر، لأنه
(1) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 438) .
(2) إنما قيل له ذلك لأنه كان شريرًا، وكان حجر بن عدّي الأدبر خيرًّا ففصلوا بينهما بذلك. أسد الغابة (1/ 438) .
(3) هكذا في مصادر الترجمة، ووقع في المخطوط: مسلمة، وهو تصحيف.
(4) ما بين المعقوفتين غير واضح في المخطوط، واستظهرته من أسد الغابة (1/ 438) .
وعائذ لم أجد من ترجم له.
(5) قال المزّي: والصواب في اسمه إن شاء الله تعالى عبد الرحمن بن قيس بن محمد بن الأشعث الكندي قتله الحجاج بعد التسعين قال الحافظ ابن حجر: مجهول الحال. انظر: تهذيب الكمال (17/ 360) والتقريب ص:348.
(6) قال الحافظ ابن حجر: استدركه أبو موسى عن ابن شاهين، وابن الأثير وابن الأمين عن ابن الكلبي. الإصابة (1/ 315) .
(7) كتاب الاستدراك للطليطلي (ل 6/أ) .
(8) الإصابة لابن حجر (1/ 314) .
(9) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 356) .
(10) المعجم الكبير للطبراني (4/ 34) .
(11) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 437) .