قلت: رحم الله أبا موسى، كيف وقع له هذا السهو الذي لا خفاء به من حيث إنّه أخرج العدويّ في الصحابة وهو تابعيّ، ثمّ أتبع هذا السهو بأن قال: ذكره الترمذيّ والترمذي ـ رحمه الله ـ إنما أخرجه عن حجر عن علّي، ولكنّ الجواد قد يعثر عفا الله عنّا وعنه وعن جميع المسلمين [1] .
[1166] (ط [2] ، ند [3] ، نع [4] ، بر [5] . حجر بن عنبس أبو العنبس الكوفيّ، وقيل: أبو السكن.
«نع، ط» [6] وقيل: ابن قيس الكندي، أدرك الجاهليّة وأكل الدم، وآمن برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يره [7] روايته عن عليّ بن أبي طالب، ووائل بن حجر.
(1) انظر: أسد الغابة (1/ 436 - 437) ، والإصابة (1/ 392) فقد وافقا المصنّف على قوله هذا.
(2) المعجم الكبير للطبراني (3/ 34) .
(3) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 438) .
(4) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 894) .
(5) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 359) .
(6) معرفة الصحابة (2/ 894) ، والمعجم الكبير (3/ 34) .
(7) قال الحافظ ابن حجر: اتفقوا على أن حجر بن العنبس لم ير النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولذلك ذكره ابن حبان وابن خلفون وابن القطان وغيرهم في التابعين. انظر: الثقات (4/ 177) ، ونقعة الصديان ص:47، والإنابة (1/ 154 - 155) ، والتجريد (1/ 123) ، والإصابة (1/ 374) .