فهرس الكتاب
نا عبد الله بن أبان [1] بن عثمان بن حذيفة بن أوس، حدثني أبي أبان بن عثمان [2] ، عن أبيه عثمان بن حذيفة [3] عن جدّه حذيفة بن أوس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( من رأى مبتلى فقال: الحمد لله الذي عافاني ممّا ابتلاك به، وفضّلني على كثير من خلقه تفضيلا، إلا عافاه الله من ذلك البلاء كائنًا ما كان [4] ) .
(1) الثقفي، يكنى أبا عبيد، قال ابن عدي: ليس بالمعروف وقال الذهبي وابن حجر: لا يعرف. انظر: الكامل (1/ 229) ، والميزان (2/ 388) ، ولسان الميزان (3/ 301) .
(2) لم أجد من ترجم له.
(3) لم أجد من ترجم له.
(4) الحديث أخرجه أبو موسى ـ كما في أسد الغابة (1/ 441) ـ وعنه ابن الأثير كما ذكره المصنف ورجاله لم أجد تراجم بعضهم، وبعضهم مجهولون.
وأخرجه الترمذي في جامعه، كتاب الدعوات، باب ما يقول إذا رأى مبتلى (5/ 459) ح 3431، وابن ماجه في سننه، كتاب الدعاء، باب ما يدعو به الرجل إذا نظر إلى أهل البلاء كلاهما من طريق عمرو بن دينار مولى آل الزبير وليس بصاحب ابن عيينة، عن سالم، عن ابن عمر، عن عمر بلفظ حديث حذيفة نفسه، ولم يذكر عمر في رواية ابن ماجة.
قال الترمذي: هذا حديث غريب، وعمرو بن دينار قهرُ مان آل الزبير شيخ بصري، وليس هو بالقويّ في الحديث ...
وأخرج الترمذي ـ أيضًا ـ في سننه، كتاب الدعوات، باب ما يقول إذا رأى مبتلى (5/ 460) ح 3432، والنسائي في عمل اليوم والليلة ص:134 باب ما يقول إذا جلس في مجلس كثر فيه لغطه، من طريق عبد الله بن عمر العمري، عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة فذكره بمثل اللفظ السابق، قال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (5/ 13) وأخبار أصبهان (1/ 271) من طريق مروان بن محمد الطاطري، عن الوليد بن عتبة، عن محمد بن سُوقة، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا، وقال: غريب من حديث محمد تفرّد به مروان عن الوليد.
قال الشيخ الألباني: ورجاله ثقات غير الوليد فقد قال البخاري: معروف الحديث وذكره ابن حبان في الثقات (9/ 226) وروى عنه جمع فالحديث إن لم يكن حسنًا لذاته من طريق مروان فلا أقل من أن يكون حسنًا لغيره بالطرق التي قبله، وحسّنه من طريق أبي هريرة السابقة عند الترمذي. انظر: السلسلة الصحيحة (2/ 151) ح 602، وصحيح الجامع الصغير (2/ 1072) ح 6348.