الثلاثة، واتفقوا على قراءة {أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ} آية:61 بغير ألف في القصص، وكذا حرف الزخرف.
{اتَّخَذْتُمُ} 51: بإظهار الذال لحفص، وتقدم بالأصول.
{بَارِئِكُمْ} 54، و {يَأْمُرُكُمْ} 67، و {يَأْمُرُهُمْ} الأعراف: 157، و {تَأْمُرُهُمْ} الطور: 32 المتصل بضمير جمع مخاطب أو غائب، و {يَنْصُرْكُمُ} آل عمران: 160، و {يُشْعِرُكُمْ} الأنعام: 109وشرط يأمرهم وما عطف عليه أن يكون متحركا، وأن تجتمع فيه ثلاث حركات ثقال، فهذه ست كلم {بَارِئِكُمْ} موضعان هنا واثنا عشر حرفا مما بقي، {يَأْمُرُكُمْ} و {يَأْمُرُهُمْ} و {تَأْمُرُهُمْ} تسعة مواضع، أربعة بالبقرة، وموضعان بآل عمران وموضع بالنساء، وموضع بالأعراف وموضع بالطور، و {يَنْصُرْكُمُ} موضعان بآل عمران والملك، و {يُشْعِرُكُمْ} آية:109بالأنعام؛ قرأ حفص بإتمام كسرة الهمزة من {بَارِئِكُمْ} في الموضعين، وبإتمام ضمة الراء فيما بقي في الاثني عشر موضعا، وخرج بقيد المتحرك المجزوم نحو: {إِنْ يَنْصُرْكُمُ} آل عمران: 160، وبقيد اجتماع ثلاث حركات نحو: {تَأْمُرُنَا} الفرقان: 60 فلا خلاف في جزم الراء من الأول ورفعها من الثاني.