الضرب الثالث: المضمومة: ولا تكون إلا بعد همزة الاستفهام، وهو أيضًا قسمان متفق عليه ومختلف.
فالأول المتفق عليه وقع في ثلاثة مواضع {قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ} آية:15 بآل عمران، و {أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ} آية:8 في صاد، و {أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ} آية:25 في القمر؛ قرأ حفص بتحقيق الهمزتين من غير إدخال ألف بينهما في المواضع الثلاثة.
القسم الثاني: المختلف فيه من المضمومة وهو: {أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ} آية:19 في الزخرف فقط، قرأه حفص بهمزة واحدة مفتوحة داخلة على (شهدوا) مفتوح الشين ماضيا مبنيا للفاعل.
تنبيه:
{أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ} آية:19 في يس؛ أجمعوا على قراءته بالاستفهام، أما حفص فقرأه بهمزتين محققتين من غير إدخال ألف بينهما. فأما المفتوحة فتكون على ضربين: ضرب اتفق على قراءته بالاستفهام، وضرب اختلفوا فيه.
الأول: المتفق عليه وقع في ثلاث كلمات في ستة مواضع وهي: {آلذَّكَرَيْنِ} آية:144 موضعي الأنعام، و {آلْآنَ وَقَدْ} آية:91 موضعي يونس و {آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ} آية:59 فيها، و {آللَّهُ خَيْرٌ} آية:59 في النمل فاتفقوا على إثبات همزة الوصل المفتوحة وإبدالها ألفا خالصة مع المد الطويل للساكنين