فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 424

، وهذا الوجه رجحه الشاطبي. قال الجعبري [1] : وهو المشهور في الأداء، وذهب قوم آخرون إلى تسهيلها بين بين، وهذا الوجه للقراء السبعة أيضًا ذكره الشاطبي، ولا يجوز تحقيقها لأحد من القراء، والتسهيل هنا وفيما تقدم بين الألف والهمزة الساكنة ولا مد بين الهمزتين في وجه التسهيل في المواضع الستة اتفاقا [2] .

الضرب الثاني: المختلف فيه: ووقع في موضع واحد وهو {بِهِ السِّحْرُ} آية:81 في يونس؛ قرأه حفص بوصل الهمزة على الخبر فتسقط وصلًا وتحذف ياء الصلة التي بعدالهاء للساكنين.

الثاني من همزة الوصل: الهمزة المكسورة الواقعة بعد همزة الاستفهام نحو {أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَمْ بِهِ جِنَّةٌ} سبأ: 8، { ... أَسْتَغْفَرْتَ} المنافقون: 6، {قُلْ أَتَّخَذْتُمْ} البقرة: 80، {أَصْطَفَى الْبَنَاتِ} الصافات: 153؛ فاتفق القراء السبعة على قراءته بهمز مقطوعة مفتوحة مفردة وصلا ووقفا على الاستفهام في جميع القرآن، أما {أَتَّخَذْنَاهُمْ} آية:63 الواقع في صاد قرأه حفص بقطع الهمزة مفتوحة مفردة وصلا ووقفا على الاستفهام وأما إذا كانت الهمزة الأولى

(1) ) إبراهيم بن عمر بن إبراهيم بن خليل الجعبريّ، أبو إسحاق: عالم بالقراءات، من فقهاء الشافعية.

له نظم ونثر. ولد بقلعة جعبر (على الفرات، بين بالس والرقة) وتعلم ببغداد ودمشق، واستقر ببلد الخليل (في فلسطين) إلى أن مات سنة 732 هـ. الأعلام للزركلي 1/ 55.

(2) ) كنز المعاني للجعبري في شرح حرز الأماني ووجه التهاني للإمام إبراهيم بن عمر الجعبري الخليلي. ت 732 هـ، تحقيق الأستاذ: أحمد اليزيدي. ط 2 - 1419. 2/ 407.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت