فهرس الكتاب
قال ابن أبي شيبة: [1]
(553) حَدَّثَنَا عَفَّانَ, قَالَ: ثِنَا أَبُو عَوَانَةَ, قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ, عَنْ سِمَاكِ بْنِ سَلَمَةَ: أَنَّ الْمُسْلِمِينَ لَمَّا فَتَحُوا تُسْتَرَ, وَضَعُوا بِهَا وَضَائِعِ الْمُسْلِمِينَ، وَتَقَدَّمُوا لِقِتَالِ عَدُوِّهِمْ، قَالَ: فَغَدَرَ بِهِمْ دِهْقَانُ تُسْتَرَ, فَأَحْمَى لَهُمْ تَنُّورًا، وَعَرَضَ عَلَيْهِمْ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ, وَالْخمر, أَوْ التَّنُّورِ، قَالَ: فَمِنْهُمْ مِنْ أَكَلَ فَتُرِكَ، قَالَ: فَعَرَضَ عَلَى نُهَيْت بْنِ الْحَارِثِ الضَّبِّيِّ فَأَبَى، فَوُضِعَ فِي التَّنُّورِ، قَالَ: ثُمَّ إنَّ الْمُسْلِمِينَ رَجَعُوا فَحَاصَرُوا أَهْلَ الْمَدِينَةِ, حَتَّى صَالَحُوا الدِّهْقَانَ، فَقَالَ ابْنُ أَخٍ لِنُهَيْت لِعَمِّهِ: يَا عَمَّاهُ، هَذَا قَاتِلُ نُهَيْت، قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، إنَّ لَهُ ذِمَّةً، قَالَ سِمَاكٌ: بَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ بَلَغَهُ ذَلِكَ, فَقَالَ: يَرْحَمُهُ اللَّهُ وَمَا عَلَيْهِ لَوْ كَانَ أَكَلَ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• عفان بن مسلم بن عبد الله الباهلي البصري , ثقة ثبت , قال ابن المديني: كان إذا شك في حرف من الحديث تركه , وربما وهم. تقدم.
• وضَّاح اليشكري الواسطي البزاز, أبو عوانة , مشهور بكنيته , ثقة ثبت من السابعة ع. تقدم.
• المغيرة بن مقسم ـ بكسر الميم ـ الضبي مولاهم , أبو هشام الكوفي الأعمى , ثقة متقن , إلا أنه كان يدلس, ولا سيما عن إبراهيم , من السادسة , مات سنة ست وثلاثين على الصحيح ع. تقريب التهذيب 1/ 543.
• سماك بن سلمة الضبي , ثقة , من الثالثة بخ. تقريب التهذيب 1/ 255.
الحكم عليه:
منقطع: سماك بن سلمة لم يدرك عمر رضي الله عنه. انظر تهذيب الكمال 12/ 12. وفيه: عنعنة المغيرة بن مقسم, وهو مدلس, ذكره ابن حجر في المرتبة الثالثة , انظر تعريف أهل التقديس ص 155.
(1) رواه ابن أبي شيبة (33827) في كتاب البعوث , والسرايا , باب ما ذكر في تستر.