فهرس الكتاب
مخرمة: أنهما حدثاه جميعًا قالًا: كان في صلح رسول الله يوم الحديبية , بينه وبين قريش ... ثم خرج فدخل على علي بن أبي طالب , وعنده فاطمة بنت رسول الله , وعندها حسن غلام يدب بين يديها , فقال: ياعلي إنك أمس القوم بي رحمًا , وأقربهم مني قرابة , وقد جئت في حاجة , فلا أرجعن كما جئت خائبًا , فاشفع لي إلى رسول الله , فقال: ويحك يا أبا سفيان , والله لقد عزم رسول الله على أمر ما نستطيع أن نكلمه فيه , فالتفت إلى فاطمة , فقال: يا بنت محمد: هل لك أن تأمري بنيك هذا , فيجير بين الناس, فيكون سيد العرب إلى آخر الدهر, فقالت: والله ما بلغ بنيي ذاك أن يجير بين الناس, وما يجير أحد على رسول الله ... دلائل النبوة 5/ 6 - 8. وانظر القصة في السيرة النبوية لابن هشام 5/ 51، البداية والنهاية 4/ 280، تاريخ الطبري 2/ 154.
-الحكم العام على الأثر:
ضعيف.