قال ابن أبي شيبة [1] :
(148) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ, عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ, عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حَرَّةَ, عَنْ نَافِعٍ, عَنْ ابْنِ عُمَرَ, قَالَ: كانْ يَذْهَب, وَيَرْجِع أَحَبُّ إلَيْهِ، وَسَأَلَهُ, وأرادَ أَخٌ لَهُ يَغْزُو.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• سعيد بن عامر الضبعي ـ بضم المعجمة , وفتح الموحدة ـ أبو محمد البصري , ثقة صالح , وقال أبو حاتم: ربما وهم , من التاسعة , مات سنة ثمان ومائتين , وله ست وثمانون ع. تقريب التهذيب 1/ 237.
• سعيد بن أبي عروبة مهران اليشكري مولاهم, أبو النضر البصري, ثقة حافظ له تصانيف , وكان من أثبت الناس في قتادة, وكان كثير التدليس, قال البزار: يحدث عن جماعة لم يسمع منهم, فإذا قال: سمعت, وحدثنا. كان مأمونا على ما قال.
واختلط في آخر عمره. قال ابن معين: من سمع منه سنة 42 فهو صحيح السماع, وسماع من سمع منه بعد ذلك ليس بشيء. وقال أبو زرعة الدمشقي عن دحيم اختلط مخرج إبراهيم سنة خمس وأربعين. وممن سمع منه قبل اختلاطه: عبد الله بن المبارك, ويزيد بن زريع, وشعيب بن إسحاق, ويزيد بن هارون, وعبدة بن سليمان, عبد الأعلى السامي, وعبد الوهاب الخفاف, وخالد بن الحارث. وقال الآجري عن أبي داود: سماع روح منه قبل الهزيمة وكذا سرار. وممن سمع منه في الاختلاط: أبو نعيم الفضل بن دكين, ووكيع, والمعافى بن سليمان الموصلي. قال أبو داود كان وكيع يقول كنا ندخل على سعيد فنسمع فما كان من صحيح حديثه أخذناه وما لم يكن صحيحا طرحناه.
روى له الشيخان من رواية: خالد بن الحارث, وروح بن عبادة , وعبد الأعلى السامي, وعبد الرحمن بن عثمان البكراوي, ومحمد بن سوار السدوسي, ومحمد بن أبى عدى, ويزيد بن زريع, ويحيى بن سعيد القطان عنه. وروى البخاري فقط من رواية: بشر بن المفضل, وسهل بن يوسف, وابن المبارك, وعبد الوارث بن سعيد, ومحمد بن عبد الله الأنصاري, وكهمس بن المنهال عنه. وروى له مسلم فقط من رواية: ابن علية, وأبي أسامة, وسعيد بن عامر الضبعي, وسالم بن نوح, وأبي خالد الأحمر, وعبد الوهاب بن
(1) رواه ابن أبي شيبة (32801) في السير، باب ما قالوا في المقام في الغزو أفضل, أم الذهاب؟.