قال ابن أبي شيبة [1] :
(396) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ, عَنْ أَشْعَثَ , عَنْ الحَسَنِ فِي هَذِهِ الآيَةِ (لِلَّهِ , وَلِلرَّسُولِ, وَلِذِي القُرْبَى, وَاليَتَامَى, وَالمَسَاكِينِ, وَابْنِ السَّبِيلِ) قَالَ: لَمْ يُعْطِ أَهْلَ البَيْتِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الخُمُسَ: أبوبكر , وَلاَ عُمَرُ , وَلاَ غَيْرُهُمَا، فَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ ذَلِكَ إلَى الإِمَامِ يَضَعُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ , وَفِي الفُقَرَاءِ حَيْثُ أَرَاهُ اللهُ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• عبد الرحيم بن سليمان الكناني , أو الطائي، ثقة من صغار الثامنة. تقدم.
• أشعث بن سوار الكندي النجار، قاضي الأهواز , ضعيف , من السادسة. تقدم.
• الحسن بن أبي الحسن البصري واسم أبيه، ثقة فقيه فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرا ويدلس تقدم.
الحكم عليه:
إسناده ضعيف، فيه: أشعث بن سوار الكندي، قاضي الأهواز ضعيف. كما في التقريب 1/ 113. وهو أيضًا من مراسيل الحسن البصري.
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (33455) في كتاب السير، باب سهم ذوي القربى لمن هو؟
-الحكم العام على الأثر:
ضعيف.
(1) رواه ابن أبي شيبة (33455) في كتاب السير، باب سهم ذوي القربى لمن هو؟.