قال ابن أبي شيبة [1] :
(47) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ الحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قال: لا جلب، ولا جنب.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* الغريب:
• (لا جلب) الجلب يكون في شيئين: أحدهما في الزكاة، وهو: أن يقدم المصدق على أهل الزكاة فينزل موضعا ثم يرسل من يجلب إليه الأموال من أماكها ليأخذ صدقتها. فنهى عن ذلك وأمر أن تؤخذ صدقاتهم على مياههم وأماكنهم. الثاني: أن يكون في السباق، وهو أن يتبع الرجل فرسه فيزجره ويجلب عليه، ويصيح حثاله على الجرى؛ فنهى عن ذلك. النهاية في غريب الأثر 1/ 281.
• (ولا جنب) الجنب بالتحريك: في السباق: أن يجنب فرسا إلى فرسه الذي يسابق عليه فإذا فتر المركوب تحول إلى المجنوب، وهو في الزكاة: أن ينزل العامل بأقصى مواضع أصحاب الصدقة، ثم يأمر بالأموال أن تجنب إليه أي تحضر فنهوا عن ذلك، وقيل: هو أن يجنب رب المال بماله أي يبعده عن موضعه حتى يحتاج العامل إلى الإبعاد في اتباعه وطلبه. النهاية في غريب الأثر 1/ 303.
-دراسة إسناد الأثر:
• سهل بن يوسف الأنماطي البصري، ثقة رمي بالقدر، من كبار التاسعة مات سنة تسعين ومائة بخ 4. تقريب التهذيب 1/ 258.
• حميد بن أبي حميد الطويل، أبو عبيدة البصري، وثقه ابن معين، وأبو حاتم , ووصفه بالتدليس النسائي وغيره , وقال مؤمل بن إسماعيل: عن حماد: عامة ما يرويه حميد , عن أنس , سمعه من ثابت، قال شعبة: لم يسمع حميد من أنس إلا أربعة وعشرين حديثًا , والباقي سمعها أو أثبته فيها ثابت. قال العلائي: فعلى تقدير أن يكون أحاديث حميد مدلسة, قد تبين الواسطة فيها , وهو ثقة صحيح. وقال ابن حجر: ثقة مدلس , من الخامسة , مات سنة اثنتين , ويقال ثلاث وأربعين , وهو قائم يصلي , وله خمس وسبعون ع,
(1) رواه ابن أبي شيبة (32623) ما قالوا في الخيل يرسل فيجلب عليها.