فهرس الكتاب
(701) حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ, عَنْ الأَعْمَشِ, عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ, عَنْ مَسْرُوقٍ, عَنْ عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ: {زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ} [النحل: 88] . قَالَ: زِيدُوا عَقَارِبَ أَدْناها كَالنَّخْلِ الطِّوَالِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• محمد بن خازم , أبو معاوية, وهوثقة , أحفظ الناس لحديث الأعمش, وقد يهم في حديث غيره. تقدم.
• سليمان بن مهران الأسدي الكوفي الأعمش , ثقة حافظ عارف بالقراءات , ورع لكنه يدلس. تقدم.
• عبد الله بن مرة الهمداني , الكوفي , ثقة من الثالثة. تقدم.
• مسروق بن الأجدع بن مالك الوادعي، أبو عائشة الكوفي، ثقة فقيه عابد مخضرم , من الثانية. تقدم.
• عبد الله هو ابن مسعود رضي الله عنه.
الحكم عليه:
إسناده صحيح, فيه: عنعنة الأعمش, وهو مدلس, ولكن الراوي عنه في بعض الطرق شعبة, وبذلك أمنا من تدليس الأعمش, لأنه قال: كفيتكم تدليس ثلاثة , ومنهم الأعمش. وأيضًا صرح بالتحديث عند البيهقي, وقال الحاكم:"صحيح على شرط الشيخين". ووافقه الذهبي.
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (34138) , في كتاب ذكر النار , باب ما ذكر فيما أعد لأهل النار وشدته, وهناد في الزهد (260) , وعبد الرزاق في التفسير 2/ 362 , وأبويعلى (2659) , وأسد بن موسى في الزهد (26) , والطبري في التفسير 14/ 107, والطبراني 9/ 258, والحاكم في المستدرك 2/ 355 ـ 356, والبيهقي في البعث (546) , وابن أبي الدنيا في صفة النار (93) , كلهم من طرق, عن الأعمش به. عند بعضهم: (أنيابها) مكان (أذنابها) . وعزاه في الدر المنثور 5/ 157 إلى الفريابي , وسعيد بن منصور, وابن المنذر , وابن أبي حاتم.
-الحكم العام على الأثر:
صحيح.
قال ابن أبي شيبة: [1]
(1) رواه ابن أبي شيبة (34125) , في كتاب ذكر النار , باب ما ذكر فيما أعد لأهل النار وشدته.