(207) نَا فَرَجُ بْنُ فُضَالَةَ , عَنْ أَزْهَرَ بْنِ عَبْدِ الله: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّاب رَضِي اللهُ عَنْه كَتَبَ إِلى أَبِى عُبَيْدَةَ بْن الجَرَّاح: أَنْ أَسْهِمْ لِلْفَرَسِ سَهْمَين , وَلِلْفَرَسَينِ أَرْبَعَةَ أَسْهُم وَلِصَاحِبها سَهْمٌ فَذَلِكَ خَمْسَةُ أَسْهُم , وما كانَ فوقَ الفَرَسَين فَهْي جَنَائِب.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• فرج بن فضالة بن النعمان التنوخي الشامي , ضعيف , من الثامنة , مات سنة سبع وسبعين د ت ق. تقريب التهذيب 1/ 444.
• أزهر بن عبد الله الحرازي الحمصي , تابعي , حمصي صدوق , تكلموا فيه للنصب , تقدم باسم: أزهر بن يزيد المرادي. وهو شخص واحد. تقدم.
الحكم عليه:
إسناده ضعيف. فيه: فرج بن فضالة: ضعيف , وأيضًا الإسناد منقطع، أزهر بن يزيد (عبد الله) لم يدرك عمر - رضي الله عنه - .. قال البخاري في التاريخ الكبير 1/ 456: وهو مرسل , ولا يصح , وضعفه الألباني في الإرواء 5/ 67.
-تخريج الأثر:
رواه سعيد بن منصور في سننه (2775) , باب من قال: لا سهم لأكثر من فرسين.
ورواه سعيد بن منصور في سننه (2776) من طريق فرج أيضًا , قال: نا محمد بن الوليد الزبيدى, عن الزهري: أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبي عبيدة بذلك. وهذا إسناد ضعيف , فيه: فرج بن فضالة, وهو مرسل أيضًا.
-الحكم العام على الأثر:
ضعيف.