قال ابن أبي شيبة [1] :
(208) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ , قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ , عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى , قَالَ: كَتَبَ أَبُو مُوسَى إلَى عُمَرَ: إنَّا لَمَّا فَتَحْنَا تُسْتَرَ , أَصَبْنَا خَيْلًا عِرَاضًا، فَكَتَبَ إلَيْهِ: أَنَّ تِلكَ البَرَاذِينُ ماقرب مِنْهَا العَتَاقَ , فَأْسِهِمْ، وَأَلغِ مَا سِوَى ذَلِكَ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* الغريب:
• البراذين جمع برذون ـ بكسر الموحدة , وسكون الراء , وفتح المعجمة ـ والمراد: الجفاة الخلقة من الخيل, وأكثر ما تجلب من بلاد الروم, ولها جلد على السير في الشعاب , والجبال والوعر بخلاف الخيل العربية. أضواء البيان 2/ 94.
-دراسة إسناد الأثر:
• وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي, ثقة حافظ عابد. تقدم.
• محمد بن راشد المكحولي الخزاعي الدمشقي , نزيل البصرة , صدوق يهم , ورمي بالقدر, من السابعة, مات بعد الستين 4. تقريب التهذيب 1/ 478.
• سليمان بن موسى الأموي مولاهم الدمشقي الأشدق , صدوق فقيه , في حديثه بعض لين , وخولط قبل موته بقليل, من الخامسة م 4. تقريب التهذيب 1/ 255.
الحكم عليه:
منقطع, سليمان بن موسى لا يدرك ذلك.
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (33190) في كتاب السير , باب في البراذين , مالها؟ وكيف يقسم؟ وابن المبارك كما في غريب الحديث لابن قتيبة 2/ 324 , كلاهما عن محمد بن راشد به.
-الحكم العام على الأثر:
منقطع.
(1) رواه ابن أبي شيبة (33190) في كتاب السير , باب في البراذين , مالها؟ وكيف يقسم لها؟.