فهرس الكتاب

الصفحة 567 من 1473

بابُ مَا قَالُوا فِي قِسْمَةِ مَا يُفْتَحُ مِنْ الأَرْضِ وَكَيْفَ كَانَ؟.

قال ابن أبي شيبة [1] :

(299) حَدَّثَنَا عثامُ بْنُ عَلِيٍّ, عَنْ الأَعْمَشِ, عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ, عَنْ ابْنِ مُضَرِّبٍ, قَالَ: قَسَمَ عُمَرُ السَّوَادَ بَيْنَ أَهْلِ الكُوفَةِ, فَأَصَابَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ ثَلاَثَةَ فَلَّاحِينَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: فَمَنْ يَكُونُ لَهُمْ بَعْدَهُمْ، فَتَرَكَهُمْ.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

-دراسة إسناد الأثر:

• عثام بن علي بن هجيرـ بجيم مصغرـ العامري الكلابي , أبو علي الكوفي , صدوق من كبار التاسعة , مات سنة أربع , أو خمس , وتسعين خ 4 تقريب التهذيب 1/ 382.

• الأعمش هو سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي , ثقة حافظ , عارف بالقراءات , ورع , لكنه يدلس. تقدم.

• عمرو بن عبد الله بن عبيد، أبو إسحاق السبيعي , ثقة مكثر عابد, من الثالثة , اختلط بأخرة. تقدم.

• حارثة بن مضرِّب العبدي الكوفي , ثقة من الثانية , غلط من نقل عن بن المديني أنه تركه بخ 4. تقدم.

الحكم عليه:

فيه: عنعنة الأعمش , وهو مدلس، وفيه: عنعنة أبي إسحاق السبيعي فهو مدلس , و قد اختلط بآخره. وأيضًا الأعمش يضطرب عن أبي إسحاق. قال ابن المديني: الأعمش يضطرب في حديث أبي إسحاق. شرح علل الترمذي 2/ 711.

ولكن الأعمش توبع في روايته عن أبي إسحاق كما في التخريج: تابعه إسرائيل, فصح الأثر بذلك, لأن إسرائيل ممن يثبت فيه. ووردت روايته عنه في صحيح البخاري في 44 موضعًا. انظر تفصيل ذلك في الأثر رقم (38) .

(1) رواه ابن أبي شيبة (32972) في كتاب السير، ما قالوا في قسمة ما يفتح من الأرض , وكيف كان؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت