قال ابن أبي شيبة [1] :
(324) حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ العَوَّامِ, عَنْ حصين, عن أَبِي عَطِيَّةَ, قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ إلَى أَهْلِ الكُوفَةِ: أَنَّهُ ذُكِرَ لِي أَنَّ"مطرس"بِلِسَانِ الفَارِسِيَّةِ الأَمَنَةُ، فَإِنْ قُلتُمُوهَا لِمَنْ لاَ يَفْقَهُ لِسَانَكُمْ, فَهُوَ آمِنٌ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• عباد بن العوام بن عمر الكلابي مولاهم , أبو سهل الواسطي, ثقة, من الثامنة , مات سنة خمس وثمانين أو بعدها , وله نحو من سبعين ع. تقريب التهذيب 1/ 290.
• حصين بن عبد الرحمن السلمي, أبو الهذيل الكوفي , ثقة تغير حفظه, في الآخر من الخامسة. تقدم.
• أبوعطية الوادعي الهمداني, اسمه مالك بن عامر, أو ابن أبي عامر, أو ابن عوف, أو ابن حمزة, أو ابن أبي حمزة , ثقة من الثانية, مات في حدود السبعين خ م د ت.
الحكم عليه:
إسناده صحيح، وإن كان حصين قد اختلط في آخره , إلا أن الواسطيين أروى الناس عنه، وأرواهم عنه عباد بن العوام, وكان شيخا قديما، وهو الذي روى عنه هنا، وكذلك تابعه هشيم الواسطي. انظر بيان ذلك عند الأثر رقم (70) .
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (33400) في كتاب السير، باب في الأمان ما هو؟ وكيف هو؟ عن عباد بن العوام، ورواه سعيد بن منصور (2607) عن خالد , وهشيم، ثلاثتهم , عن حصين , عن أبي عطية به، ولفظ سعيد (أن مترس أمان , فمن قلتموها فهو آمن) .
-الحكم العام على الأثر:
صحيح.
(1) رواه ابن أبي شيبة (33400) في كتاب السير، باب في الأمان ما هو؟ وكيف هو؟