فهرس الكتاب
قال ابن أبي شيبة [1] :
(333) حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ, عَنْ سُفْيَانَ, عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ المُهَاجِرِ, عَنْ مُجَاهِدٍ: أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَاوَدَ الحَسَنَ, وَالحُسَيْنَ عَلَى الأَمَانِ, وَهُمَا صَغِيرَانِ، قَالَ: وَقَالَ سُفْيَانُ: وَأَمَانُ الصَّغِيرِ لاَ يَجُوزُ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• عبد الرحمن بن مهدي بن حسان العنبري مولاهم، البصري: ثقة ثبت حافظ , عارف بالرجال والحديث، من التاسعة. تقدم.
• سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري , ثقة حافظ فقيه , عابد إمام حجة , من رؤوس الطبقة السابعة , وكان ربما دلس. تقدم.
• إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي الكوفي , صدوق لين الحفظ , من الخامسة م 4.تقدم.
• مجاهد بن جبر المكي , ثقة إمام في التفسير , وفي العلم , من الثالثة. تقدم.
الحكم عليه:
إسناده ضعيف, في الإسناد: إبراهيم بن مهاجر صدوق لين الحفظ كما تقدم. وأيضًا منقطع, لأن مجاهد لايدرك القصة، والأثر جزء من قصة مشهورة في السيرة.
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (33417) في كتاب السير، باب ما قالوا في أمان الصبيان؟ وأبو عبيد في الأموال (502) , ومن طريقه ابن زنجويه في الأموال (726) ، كلاهما عن عبدالرحمن بن مهدي به.
وهذا الجزء من القصة المشهورة في السيرة , حينما نقضت قريش العهد , والصلح بالاعتداء على أحلاف النبي - صلى الله عليه وسلم - , وجاء أبو سفيان لإتمامه بعد النقض , وتنقل بين عدد من الصحابة , ليشفعوا له عند النبي - صلى الله عليه وسلم - , فلم يستجب له أحد , حتى انتهى لابني فاطمة الصغيرين - رضي الله عنهم - أجمعين. وقد ساق البيهقي القصة؛ بسنده إلى إبن إسحاق , قال:"حدثنا الزهري , عن عروة بن الزبير , عن مروان بن الحكم , والمسور بن"
(1) رواه ابن أبي شيبة (33417) في كتاب السير، باب ما قالوا في أمان الصبيان؟