فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 1473

قال ابن أبي شيبة [1] :

(113) حَدَّثَنَا مُحَمّدُ بْنُ فُضَيْل , عَنْ عَطَاء بْنِ السَّائِبِ, عَنْ أَبِيْ البُخْتُرِي , قَالَ: لَمَّا غَزَا سَلْمَانُ المُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ فَارِس , قَالَ: كُفُّوْا حَتَّى أَدْعُوهُم , كَمَا كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَدْعُوهُم, فَأَتَاهُم , فَقَال: إِِنِّي رَجُلٌ مِنْكُمْ , وقَدْ تَرَوْنَ مَنْزِلَتِي مِنْ هَؤلاءِ القَوْم , وإِنَّا نَدْعُوكُم إِلَى الإِسْلام, فَإِنْ أَسْلَمْتُم فَلَكُم مِثْلُ مَا لَنَا , وَعَلَيْكُم مِثْلُ مَا عَلِيْنَا , وَإِنْ أَبِيْتُم فَأَعْطُوا الجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ , وَأَنْتُم صَاغِرُون , وَإِنْ أَبَيْتُم قَاتَلْنَاكُم , قَالُوا: أَمَّا الإِسلامُ فَلا نُسْلِم , وَأَمَّا الجِزْيَةُ فَلا نُعْطِيْهَا , وَأَمَّا القِتَالُ فإِنَّا نُقَاتِلُكُم , قَال: فَدَعَاهمُ لِذَلِك ثَلاثَةُ أَيَّام , فَأَبَوْا عَلَيْه , فَقَال لِلنَّاس: انْهَدُوا إِلًيْهِم.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* الغريب:

(اِنْهَدوا إليهم) نهد أي نهض، ونهد القوم لعدوهم , إذا صمدوا له , وشرعوا في قتاله. النهاية 5/ 133.

-دراسة إسناد الأثر:

• محمد بن فضيل بن غزوان الضبي، صدوق عارف رمي بالتشيع، من التاسعة. تقدم.

• عطاء بن السائب أبو محمد، ويقال أبو السائب الثقفي الكوفي، صدوق اختلط، من الخامسة، مات سنة ست وثلاثين خ 4. وقد قَبِل العلماء حديث مَنْ سمع منه قبل الاختلاط: كسفيان الثوري، وشعبة، وزهير ابن معاوية، والحمادين، ووهيب، وأيوب، وابن عيينة، وهشام الدستوائي، وزائدة بن قُدامة، على خلاف بين العلماء في بعضهم. وأما سماع غيرهم منه، فضعيف، لأنه كان بعد الاختلاط. انظر: التهذيب 7/ 183، الكواكب النيرات 70/ 39. تقريب التهذيب 1/ 391.

• سعيد بن فيروز أبو البختري - بفتح الموحدة والمثناة بينهما معجمة - بن أبي عمران الطائي مولاهم الكوفي، ثقة ثبت , فيه تشيع قليل , كثير الإرسال، من الثالثة، مات سنة ثلاث وثمانين ع. تقريب التهذيب 1/ 240.

(1) رواه ابن أبي شيبة (33053) ، في دعاء المشركين قبل أن يقاتلوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت