انظر: التاريخ الكبير 2/ 117، الجرح والتعديل 2/ 399، الثقات 4/ 77، تقريب التهذيب 1/ 668, أوهام الحاكم 1/ 140.
• سلمان بن ربيعة هو الباهلي , تقدم الاختلاف في صحبته.
الحكم عليه:
محتمل للتحسين, فيه: البراء بن قيس, ذكره ابن حبان في الثقات، وذكره مسلم في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة, وهو محل ثقة عمر رضي الله عنه حيث أرسله إلى سلمان بن ربيعة وهو محاصر مع جنده وأمره أن يفطر, وهو من المتقدمين, والراوي عنه ثقة, ولروايته شاهد كما في التخريج, وهذه الاعتبارات تقوي روايته عن الحال المجردة, وبقية رجاله ثقات.
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (32925) ، في السير، باب من كان يستحب الإفطار إذا لقي العدو، ومن طريقه البخاري في التاريخ الكبير 4/ 136، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 21/ 465.
ورواه عبد الرزاق (9687) عن معمر , عن عبدالكريم الجزري , عن سعيد بن جبير قال: كتب عمر بن الخطاب إلى قوم محاصرين العدو في رمضان: ألا تصوموا؟. وفيه انقطاع: سعيد لم يدرك عمر, وبقية رجاله ثقات. ولكنه من مراسيل كبار التابعين.
-الحكم العام على الأثر:
حسن لغيره.