قال ابن أبي شيبة [1] :
(121) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ, قَالَ: ثِنَا الأَعْمَشُ, عَنْ خَيْثَمَةَ, عَنْ سُوَيْد بْنِ غَفَلَةَ, قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: إذَا حَدَّثْتُكُمْ فِيمَا بَيْنِي, وَبَيْنَكُمْ, فَإِنَّ الحَرْبَ خَدْعَةٌ، وَإِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - , فَلاََنْ أَخِرَّ مِنْ السَّمَاءِ؛ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَكْذِبَ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي , ثقة حافظ عابد. تقدم.
• سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي، الأعمش , ثقة حافظ عارف بالقراءات , ورع لكنه يدلس، من الخامسة. تقدم.
• خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة ـ بفتح المهملة, وسكون الموحدة ـ الجعفي الكوفي, ثقة, وكان يرسل, من الثالثة, مات بعد سنة ثمانين ع. تقريب التهذيب 1/ 197.
• سويد بن غفلة الجعفي , مخضرم من كبار التابعين, قدم المدينة يوم دفن النبي - صلى الله عليه وسلم - , وكان مسلما في حياته, ثم نزل الكوفة. تقدم.
الحكم عليه:
إسناده صحيح، ورجاله ثقات. فيه عنعنة الأعمش, ولكن لا تؤثر لأن وكيع ممن يتثبت فيه كما مر بيانه في الأثر رقم (1) .
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (33665) في السير , باب في المكر والخدعة في الحرب، ورواه أحمد في المسند (1086) ، ومسلم في صحيحه (1066) من طريق وكيع بهذا الإسناد.
ورواه عبد الرزاق في المصنف (18677) ، والبخاري في صحيحه (6531) ، (3415) ، والنسائي في الكبرى (8563) ، وفي خصائص علي (178) ، وأبوداود في السنن (4767) ، وابن حبان في صحيحه (6739) ، وابن الجعد في مسنده (2595) ، والطبري في تهذيب الآثار (189) ، (190) ، وأبو عوانة في
(1) رواه ابن أبي شيبة (33665) في السير , باب في المكروالخدعة في الحرب.