فهرس الكتاب
وقال البيهقي"وهذا المتن بهذا الإسناد أشبه فعبد الله بن نافع فيه ضعف يليق به رفع الموقوفات والله أعلم، وروي عن موسى بن يسار عن نافع عن بن عمر مرفوعا والصحيح موقوف".
وقال البيهقي في الكبرى 10/ 25 ملخصاَ هذا الموضوع ومبينًا ماصح عنده من الآثار فيه"ومتابعة قول ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهما مع ما فيه من السنة المروية أولى وبالله التوفيق، ويحتمل جواز ذلك إذا اتصل به غرض صحيح كما حكينا عن التابعين، وروينا في كتاب الضحايا تضحية النبي - صلى الله عليه وسلم - بكبشين موجوءين، وذلك لما فيه من تطييب اللحم".
-الحكم العام على الأثر:
صحيح موقوفًا، لا مرفوعًا. قال البيهقي في المعرفة 7/ 206، 207:"وقد أسنده بعض الضعفاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وبعضهم إلى عمر بن الخطاب، والصحيح هو الموقوف على ابن عمر".