فهرس الكتاب
قال الحسين بن الحسن المروزي [1] :
(29) حَدَّثَنَا ابنُ المُبَارك, وعَليُّ بْنِِ عَاصِم, قَالا: أَخْبَرَنَا سُلَيْمانَ التَّيْمِي, عَنْ ابْنِ مَسْعود, وهو سعد قَال: قُلْتُ لابْن عَبَّاس: إِِنِّي رَجلٌ حَرِيصٌ عَلى الجِهَاد, وليْسَ أَحَدٌ مِنْ قَوْمِي إلا وَقَد لحَق بالجِهَاد, أو قَال: بِالأَمْصار إِلا أَبَوَاي, وإِنَّ أَبَوَايَ, أَوْ أَبي كَارِهٌ لِذلك, فَقَالَ ابنُ عباس: لا يصْبِحُ رجلٌ لَهُ والدان, فيُصْبحُ وهْوَ محسِنٌ, قال: قلتُ إِلَيْهِما؟ قَال: نَعَم إِلا فَتَحَ اللهُ, لَهُ بابين من أَبْوابِِ الجَنَّة, ولا يُمْسِي وهْو محسِن إِلا فَتَحَ اللهُ لهُ بابين مِنْ أَبْوَابِِ الجنَّة, وإِنْ كَانَ واحِدًا, ولا يُصْبحُ وهْوَ محسِنٌ إلا فتحَ اللهُ لهُ بابًا مِنْ الجَنَّة, ولا يُمْسِي وَهْوَ محسِنٌ إلا فتحَ اللهُ لهُ بابًا مِنْ الجَنَّة, ولا يغضبُ عَلِيْه واحِدٌ مِنْهُما, فَيَرضَى اللهُ - عز وجل - عنه حتَّى يَرْضَى, قَال: قُلْتُ, وإِنْ كَانَ ظَالِمًا؟ قال: وإِنْ كَانَ ظَالِمًا؟.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• عبد الله بن المبارك المروزي مولى بني حنظلة, ثقة ثبت فقيه, عالم جواد مجاهد, جمعت فيه خصال الخير, من الثامنة مات سنة إحدى وثمانين وله ثلاث وستون ع. تقريب التهذيب 1/ 320.
• علي بن عاصم بن صهيب الواسطي التيمي مولاهم , صدوق يخطئ , ويصر, ورمي بالتشيع من التاسعة , مات سنة إحدى ومائتين , وقد جاوز التسعين د ت ق. تقريب التهذيب 1/ 403.
• سليمان بن بلال التيمي مولاهم , ثقة من الثامنة. تقدم.
• سعد بن مسعود الثقفي، ذكره البخاري في الصحابة. وقال الطبراني , وابن عبد البر: له صحبة. انظر: الإصابة 2/ 37، التاريخ الكبير 4/ 50، الجرح والتعديل 4/ 94.
الحكم عليه:
إسناده صحيح , ورجال إسناده ثقات، ولكن فيه علي بن عاصم , صدوق يخطئ, ويصر, ورمي بالتشيع كما تقدم. ولكن تابعه ابن المبارك، وهو موقوف، ولا يصح مرفوعًا.
(1) رواه المروزي في البر والصلة (31) .