فهرس الكتاب
قال ابن أبي شيبة: [1]
(713) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ, عَنْ زِيَادِ بْنِ خَيْثَمَةَ, عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ, عَنْ رِبْعِيٍّ, عَنْ حُذَيْفَةَ رضي الله عنه, قَالَ: الْمُؤْمِنُونَ مُسْتَغْنُونَ عَنْ الشَّفَاعَة، إنَّمَا هِيَ لِلْمُذْنِبِينَ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي, ثقة حافظ عابد. تقدم.
• زياد بن خيثمة الجعفي الكوفي, ثقة, من السابعة م 4. تقريب التهذيب 1/ 219.
• نعيم بن أبي هند النعمان بن أشيم الأشجعي , ثقة رمي بالنصب , من الرابعة , مات سنة عشر ومائة خت م مد ت س ق. تقريب التهذيب 1/ 565.
• ربعي بن حراش ـ بكسر المهملة , وآخره معجمة ـ أبو مريم العبسي الكوفي , ثقة عابد مخضرم, من الثانية, مات سنة مائة , وقيل غير ذلك ع. تقريب التهذيب 1/ 205.
الحكم عليه:
إسناده صحيح, ورجاله ثقات.
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (34203) , في كتاب ذكر رحمة الله , باب ما ذكر في سعة رحمة الله تعالى.
ورواه الآجري في الشريعة (785) , واللالكائي في أصول الاعتقاد (2085) , والبيهقي في الاعتقاد 1/ 203 , وفي البعث والنشور (254) , كلهم من طريق أبي الأشعث أحمد بن المقدام , عن الفضيل بن سليمان , عن أبي مالك الأشجعي سعد بن طارق , عن ربعي بن حراش به نحوه (مطولا) .
ولفظ البيهقي:"أنه سمع حذيفة بن اليمان: أنه سمع رجلا يقول: اللهم اجعلني فيمن تصيبه شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم, قال: إن الله يغني المؤمنين عن شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم, ولكن الشفاعة للمذنبين المؤمنين, والمسلمين". رجاله ثقات, وفيه: الفضيل بن سليمان. قال ابن حجر: (صدوق له خطأ كثير) روى له الجماعة, والظاهر أن حديثه من قبيل الحسن, والله أعلم.
-الحكم العام على الأثر:
صحيح.
(1) رواه ابن أبي شيبة (34203) في كتاب ذكر رحمة الله , باب ما ذكر في سعة رحمة الله تعالى.